الرئيسية 8 مقابلات الرابطة المحترفة الثانية 8 الجولة 12 من الرابطة المحترفة الثانية تحليل الصحافة
الجولة 12 من الرابطة المحترفة الثانية تحليل الصحافة

الجولة 12 من الرابطة المحترفة الثانية تحليل الصحافة

بعد خسارة الامل في المدية بهدفان لهدف واحد

المحترف الثاني: م. العلمة 2 – 1 و. تلمسان (ملخص اللقاء)

ملعب مسعود زوقار ،جمهور قليل ، طقس بارد ،أرضية متوسطة ،تنظيم محكم  تحكيم للثلاثي: حنصال،عزرين  وصلوانجي.

م. العلمة: بن خوجة، قادوس، جبايلي، مباركي، صايلة، جمغة، كامل، بوسيف، معنصر، قرشوش، زرقين.

المدرب: بلهوشات

و. تلمسان: شلالي، عتو، بن شريفة، مباركي، اوكريف، مسعودي، بورحلة، بوفليح، بلحمري، طويل، بوقش.

المدرب: عزيز عباس

ملخص الشوط الأول:

بداية الشوط الأول جاءت سريعة من قبل المحليين إذ لم تمض سوى أربع دقائق حتى صنعوا أول فرصة سانحة للتسجيل وذلك على اثر تلقي جغمة  لتوزيعة طويلة في العمق من طرف أحد زملائه ، لكن حارس مرمى الوداد شلالي كان أسرع منه وأبعد تلك الكرة إلى ركنية لم تأت بالجديد.

ردّ لاعبي الوداد جاء سريعا وبالضبط في الدقيقة التاسعة وذلك على اثر هجوم مرتد قاده الظهير الأيمن عتو من منطق فريقه  ليفتح باتجاه زميله بن شريفة زكرياء الذي كان في وضعية جيدة ،فسدد كرته بكل قوة لكن لسوء حظه جانب القائم الأيمن لحارس مولودية العلمة بن خوجة ببضع السنتيمترات.

لم تتوقف محاولات المحليين الذين كاوا يبحثون عن افتتاح باب التسجيل بغية وضع حد لسلسلة نتائجهم السلبية، فصنعوا فرصة جديدة في الدقيقة الـ 11 انتهت الكرة على اثرها عند اللاعب قادوس الذي سدد من خارج منطقة العمليات بكل قو لكن الحارس شلالي عادل كان في المكان المناسب وتصدى لها بكل نجاح.

كان بإمكان مهاجم مولودية العلمة زرقين يوسف أن يفتتح باب التسجيل في الدقيقة الـ35 وذلك عندما وجد نفسه وجها لوجه أمام حارس المرمى شلالي لكن قدفته ذهبت ضعيفة بين أحضان الحارس شلالي فلم تشكل أي خطورة عليه لتبقى النتيجة على حالها إلى غاية اعلان الحكم عن نهاية الشوط الأول بنتيجة متعادلة صفر لمثله.

الشوط الثاني:

مع بداية الشوط الثاني حاول الوداد أن يكون هو المبادر للتهديف حيث صنع أول فرصة في الدقيقة 48 وذلك على اثر تبادل كروي ما بين قائد الفريق الحاج بوقش وزميله طويل هوري حيث انتهت الكرة عند هذا الأخير لكن تسديدته لم تكن قوية وتصدى لها حارس المولودية بن خوجة بكل نجاح.بعد فرصة طويل جاء الرد من قبل المحليين وذلك في الدقيقة الـ 50 على اثر هجوم مرتد من الظهير الأيمن قادوس الذي فتح عاليا باتجاه زميله زرقين يوسف الذي كان في وضعية جيدة، فارتقى فوق الجميع وبرأسية جميلة يضعها في الشباك معلنا عن افتتاح باب التسجيل لفريقه. كادت مولودية العلمة أن تضيف الهدف الثاني في الدقيقة الـ70 وذلك على اثر هجوم مرتد قاده اللاعب معنصر وصلت فيه الكرة إلى بوسيف الذي سدد بقوة، لكن الحارس شلالي تصدى بكل براعة لتلك القذفة وأبعدها إلى ركنية لن تسفر عن أي شيء. وفي الدقيقة الـ 78 يستفيد الوداد من تماس نفذه الظهير الأيمن عتو أيمن باتجاه البديل اوكيل عمار الذي استغل خطأ في دفاع مولودية العلمة فانفلت من المراقبة ووضع الكرة في شباك الحارس بن بخوجة معدلا النتيجة لفريقه. لم تدم فرحة الزوار طويلا بهدف التعادل ،إذ وفي الدقيقة 83 يقوم بوسيف بتوزيعة طويلة حاول الظهير الأيمن عتو ابعادها ،لكن عن طريق الخطأ يلمسها بيده فلم يتوان الحكم حنصال في الاعلان عن ضربة جزاء تولى قادوس تنفيذها بنجاح مسجلا على اثرها الهدف الثاني لفريقه لتبقى النتيجة على حالها إلى غاية اعلان الحكم عن نهاية المباراة. 

المحترف الثاني: إ. عنابة 4 – 2 إ. الحراش (نهاية اللقاء)

البطاقة الفنية:

ملعب 19 ماي بعنابة ، طقس ممطر ‘ أرضية صعبة وجمهور قليل

التحكيم: فصيح بمساعدة : سيفوني و عمري.

الأهداف:

بودينة (د36)، عبدات (د45+1) ض.م، بوكمية (د90+1)ر.ج  و(د 90 +5)   لـ إ. عنابة

بيوض (د 65)، عبدات (د69)  لـ إ. الحراش

ا.عنابة : العابد، خريفي، خروبي ، تومي، كناش ، بوشريط  ، الهواري، بودينة ، هادف ، مصطفاوي، بالح

المدرب : مواسة

ا.الحراش : مويسي ، لعباني ، سلامة، حروش ، الباهي ، بن عبد الرحمان ، طوبال ، اوحدة ، خروبي، بيوض عبدات.

المدرب: سليماني 

ملخص الشوط الأول:

د 10 مخالفة من مصطفاوي رأسية هادف الحارس مويسي يبعدها للركنية. 

د 15 مخالفة مباشرة من كناش تمر جانبية.

د 24 هادف وجه لوجه مع الحارس تصطدم به تعود لبودينة يقذف فوق المرمى 

د 27  كرة عالية للحراش الباهي لاوحدة يقذف الحارس يتصدى للكرة. 

د36 هجوم على الجهة اليسرى تومي يوزع بودينة يفتتح باب التسجيل برأسية. 

د 45+1 هجوم لاتحاد عنابة خريفي يوزع كرة أرضية عبدات يخادع حارسه والهدف الثاني لعنابة

المحترف الثاني: أ. الأربعاء 1 – 1 ش. بجاية (ملخص اللقاء)

البطاقة الفنية:

ملعب الشهيد اسماعيل مخلوف  بالأربعاء، طقس متقلب،  تنظيم محكم،أرضية  صالحة، جمهور غفير، التحكيم للثلاثي بن يحيى-  مغلوط- بهلول.

الأهداف: أدرار (د15) لـ ش. بجاية

دومي (د 54) لـ أ. الأربعاء

أ. الأربعاء: شويح، أيت علي، بلعيد، دومي،  سعيداني، براهمي، دغماني،  خلفاوي، أميري، عريبي، حكار

 المدرب: بوهلال

 ش. بجاية: علوي،  خلاف.ن، مادور، يوسف،  علالي، بن منصور، زناسني،  قنينة، زموم، أدرار، خزري

 المدرب: بوعكاز   

ملخص الشوط الأول:

ملخص الشوط الأول:

بداية اللقاء كانت متكافئة  بين الفريقين إلى غاية ( د13) ، حيث  تمكن الفريق الزائر من  خلق  أول فرصة  وفتح باب التسجيل عن طريق المهاجم أدرار  الذي   توغل داخل  منطقة العمليات  وتخلص من الحارس  شويح ثم سدد  بقوة وأسكن الكرة في الشباك.

 رد فعل  تشكيلة الأمل جاء في ( د18) عن طريق ايت علي الذي قاد  هجمة مرتدة وتوغل على الجهة اليمنى   ثم سدد بقوة غير لان الحارس علوي كان بالمرصاد,اخرج  كرته إلى الركنية دقيقة بعدها   نفذ  اللاعب عريبي  مخالفة مباشرة  من على بعد 25 متر  أبعدها  الحارس البجاوي أبعد على إثرها الحارس  إلى الركنية

 وكاد الفريق البجاوي في ( د24) يضاعف النتيجة عن طريق المدافع الأيمن نبيل خلاف الذي نفذ  مخالفة مباشرة   من على بعد 30 مترا ،  لولا براع الحارس   شويح الذي تألق بشكل كبير وأخرج الكرة إلى الركنية ، وفي ( د37)  قام اللاعب عريبي بتوزيعة على الجهة اليمنى ناحية خلفاوي ، هذا الأخير يسدد بقوة داخل منطقة العمليات خارج الإطار، وبقيت الأمور على  حالها إلى غاية نهاية الشوط الأول بتقدم الشبيبة البجاوية. 

 ملخص الشوط الثاني:

دخلت  تشكيلة الأمل الشوط الثاني بقوة ، حيث فرضت  ضغطا مكثفا  عل منطقة المنافس بهدف قلب الموازين  والعودة في المباراة،  وخلقت  في ( د50) فرصة سانحة للتهديف، بعد توزيعة  أيت علي على الجهة اليمنى،  غير  أن البديل   بوغالية أخطأ المرمى  وسدد  خارج الإطار

 ضغط الفريق المحلي أثمر في ( د55) بهدف التعديل وقعه المدافع دومي الذي  بسرية محكمة بعد  ركنية نفذها  اللاعب أميري على الجهة اليسى من الحارس علوي  الذي  لم يستطع  فعل أي شيء وتلقى هدف التعادل.

  كثف الأمل  من محاولاته  بحثا عن  هدف ترجيح الكفة وانتزاع  النقاط  الثلاث وكاد يصل إلى هذا المبتغى في (  66)  بعد توزيعة أميري   حيث سدد على اثرها المدافع  أيت علي الكرة على الطائر لكن الحارس  علوي كان في المكان المناسب وتصدى لها ببراعة.

  رمى  الفريق المحلي  في الدقائق الأخير بكل ثقله في الهجوم بحث عن هدف الفوز،  وكاد  يحقق  مبتغاه في ( د90+4) اثر هجوم  جماعي  قا به اللاعبون، انتهت علارثه الكرة عند البديل  زرمان  الذي  سدد بقوة داخل منطقة العمليات ، لكن الحارس  علوي كان مرة  أخرى بالمرصاد وابعد الكرة إلى الركينة ، ليحرم  الأمل من الفوز ويمنح الشبيبة نقطة ثمينة.

المحترف الثاني: غيليزان 3 – 2 أرزيو (ملخص اللقاء)

البطاقة الفنية:

ملعب زوقاري الطاهر بـ غليزان، طقس متقلب، جمهور متوسط، أرضية صالحة، تنظيم محكم، تحكيم للثلاثي: قموح، تامرابط، بويمة.

الأهداف: 

دراق (د4)، كوريبة (د16)، سوقار (د 64) لـ س. غيليزان

صنابي (د 7 )، بحاري (د68) لـ أ. أرزيو

س.غليزان: زايدي، بوزيد، شادولي، عايش، زيدان، ناش، علاق، بوعزة، سوقار، كوربية، دراق.

المدرب: إيغيل.

أ.أرزيو: مداح، طاهر رياش، خرباش، مسعودان، مدور، يدروج، بكاجي، عمريش، بحاري، صنابي، سياحي.

المدرب: حاج مرين.

ملخص الشوط الأول:

بداية هذه المباراة المحلية، جاءت سريعة، بحيث أن المحليين رموا بكل ثقلهم نحو الأمام، بغية افتتاح باب التسجيل مبكّرا، لتتاح لهم أولى الكرات الخطيرة في (د2)، عندما استلم المهاجم كوربية إلياس، كرة طويلة ليمهدها بدوره إلى زميله بوعزة، الذي كان في وضعية جيدة، إلا أنه تباطأ في التسديد، ليعود المدافع مسعودان، ويستخلص الكرة، لكن أشبال المدرب إيغيل مزيان، طالبوا بركلة جزاء، بحجة أن مدافع “لوما” ارتكب خطأ، لكن الحكم كان له رأي آخر وأمر بمواصلة اللعب.

وتواصلت محاولات “الرابيد”، مع هذه البداية، وهذه المرّة اللاعب كوربية، يقوم بعمل فردي في الدقيقة الثالثة، تخلّص على إثره من أحد المدافعين، ليقذف وكرته تصدى لها الحارس مداح، على مرتين، لينقذ بذلك مرماه من هدف مبكّر، ويحرم السريع من الوصول إلى مبتغاه.

وفي (د4) المهاجم سوقار محمد، يتوغل داخل منطقة عمليات أولمبي أرزيو، ليفتح ناحية القائم الثاني، أين كان زميله دراق، متواجدا دون أي رقابة، ليتمكن هذا الأخير من تحويل الكرة إلى شباك الزوار، معلنا بذلك عن أول أهداف اللقاء، وسط فرحة عارمة من أنصار السريع الذين تواجدوا في المدرجات.

ودقيقتان فقط بعد هدف “الرابيد”، يتحصل أولمبي أرزيو، على مخالفة تولى تنفيذها اللاعب بكاجي، ردها الدفاع في المرة الأولى، ثم عادت إلى صنابي، الذي يسدّد على الطائر، وكرته تباغت الحارس زايدي، وتستقر داخل الشباك، ليعيد اللاعب المذكور اللقاء إلى نقطة الصفر من جديد.

ولم تدم فرحة الزوار بهدف التعادل طويلا، كون أن تشكيلة المدرب إيغيل مزيان، عادت ورجّحت الكفة لصالحها من جديد في (د7)، لمّا قام المهاجم سوقار، بعمل فردي جميل، ثم مرّر كرة على طبق إلى زميله كوربية، الذي كان متواجدا في وضعية جيدة، ونجح في إضافة الهدف الثاني بكل سهولة، وبعد ذلك انخفضت وتيرة اللعب بشكل ملحوظ، ولم نشاهد أي كرات خطيرة، حتى أطلق الحكم قموح، صافرة اختتام المرحلة الأولى بتفوق السريع بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد.

ملخص الشوط الثاني:

ودخل سريع غليزان، الشوط الثاني بقوة، بغية إضافة المزيد من الأهداف، ليمرّر المهاجم المخضّرم سوقار محمد، كرة على طبق إلى زميله عواد، في (د47)، وهذا الأخير يسدّد من على مشارف خط 18 مترا، إلا أن قذفته جانبت إطار المرمى بقليل.

والرد على تلك المحاولة من جانب أولمبي أرزيو، جاء في (د51)، عندما قام لاعبوه بهجمة منظمة، قبل أن تنتهي الكرة عند اللاعب يدروج، الذي يقذف بقوة، غير أن تسديدته اصطدمت بالمدافع عايش، وراحت إلى الركنية التي نفذت من طرف الزوار، دون أن تحمل في طياتها أي جديد.

وفي (د53) أخطر عنصر من جانب سريع غليزان، في هذه المرحلة الثانية عواد، يقوم بعمل فردي على الجهة اليمنى من دفاع أولمبي أرزيو، ليتخلّص من المدافع خرباش، بكيفية رائعة ثم يقذف كرة أرضية، كادت أن تأتي بهدف ثالث، لولا يقظة الحارس مداح نجيب، الذي عرف كيف يبطل مفعولها.

وعاد نفس اللاعب أي عواد، في (د61)، ليستلم كرة من زميله ناش خالد، ليجد نفسه وجها لوجه مع الحارس مداح، ويحاول رفع الكرة فوق رأس هذا الأخير، لكنها راحت خارج إطار المرمى، لتضيع بذلك فرصة ثمينة على عواد، من أجل وضع بصمته في هذه المباراة المحلية.

وكلّل الضغط الذي فرضه “الرابيد” على منافسه بهدف ثالث في (د65)، عندما قام البديل عواد، بعمل فردي جميل، ثم مرّر كرة على طبق إلى زميله سوقار، الذي يقذف كما جاءت، وكرته تستقر في الزاوية التسعين للحارس نجيب مداح، مضيفا بذلك الهدف الثالث، ومقرّبا فريقه من تحقيق الانتصار أكثر من أي وقت مضى.

ولم يستسلم الزوار بعد هذا الهدف، وإنما واصلوا الإيمان في قدراتهم، ما مكنهم من تذليل الفارق في (د69)، عن طريق المهاجم بحاري نصر الدين، الذي استلم توزيعة من زميله صنابي، ليرتقي فوق الجميع وبرأسية محكمة، ينجح في مباغتة الحارس زايدي، وتسجيل الهدف الثاني لفريقه.

وعاد السريع ليكثّف من هجماته على مرمى أرزيو، ليكاد أن يضيف الإصابة الرابعة في (د74)، عندما وزّع اللاعب بوعزة، كرة على الجهة اليسرى من دفاع الزوار، ليخطئ المدافع مدور، في إبعاد الكرة التي عادت إلى كوربية، الذي يقذف وكرته التي كانت متوجّهة صوب المرمى، أبعدها المدافع خرباش، من الخط، لينقذف بذلك فريقه من هدف محقّق.

وفي (د78)، سجّلنا أخذ ورد بالقرب من منطقة عمليات الضيوف، لتصل الكرة إلى سوقار، الذي يقذف والحارس مداح، يبعد الكرة التي اصطدمت بالقائم الأيسر، ثم عادت إلى كوربية، وهذا الأخير يجرّب حظه، لكن قذفته ردها الحكم مرّة أخرى، ولو أن الحكم أعلن فيما بعد عن وضعية تسلّل، وبعدها تواصل اللعب دون تسجيل أي جديد، إلى غاية نهاية المباراة بفوز “الرابيد”.

 

 

 

 

 

عن موقع امل بوسعادة

%d مدونون معجبون بهذه: