الرئيسية 8 اقوال الصحف الرياضية 8 أمل بوسعادة 3 دفاع تاجنانت 2 الأمل يعود مـن بـعـيد .. صحافة
أمل بوسعادة 3  دفاع تاجنانت  2 الأمل يعود مـن بـعـيد .. صحافة

أمل بوسعادة 3 دفاع تاجنانت 2 الأمل يعود مـن بـعـيد .. صحافة

واصلت أمس، تشكيلة أمل بوسعادة استفاقتها، وأضافت فوزا جديدا على حساب الضيف دفاع تاجنانت، في مباراة مثيرة لم تبح بأسرارها إلى غاية الدقائق الأخيرة، كما عرفت تسجيل 5 أهداف كاملة.
وعرفت البداية جد حذرة من الجانبين، مع السعي للتحكم في منطقة وسط الميدان، ولو أن أصحاب الضيافة اعتمدوا على الرواقين الأيمن والأيسر، في محاولة للنيل مبكرا من شباك الحارس قحة، بالاعتماد على سرعة كل من بعلي وبوسعيد، وقد كاد هذا الأخير أن يصل إلى المبتغي في الدقيقة العاشرة، بتسديدة قوية.
أخطر فرصة للأمل، كانت بعد مرور ربع ساعة، لما نفذ سوكال ركنية استقبلها طالبي برأسية محكمة، نابت فيها العارضة الأفقية عن الحارس قحة.
مع مرور الدقائق، كثف الأمل من ضغطه على منطقة المنافس، مع قيام المدرب بوفنارة بتغيير اضطراري، اثر تعرض بوالودنين لإصابة خفيفة، فعوضه ضيافي، الذي كان بمثابة «الجوكير»، حيث تمكن من إعطاء الأسبقية في النتيجة لفريقه، وذلك في الدقيقة 28،  بعدما استغل تمريرة مليمترية قدمها زميله بعلي.
رد فعل «التاجنانتية»، كان محتشما واقتصر على بعض المحاولات الفردية لكل من صاحبي وكباري، لكنها لم تزعج كثيرا الحارس علاوشيش، بينما طالب لاعبو ومسيرو بوسعادة بضربة جزاء في الدقيقة 38، بعد سقوط بوسعيد.
«فيزيونومية» اللعب تغيرت مع بداية المرحلة الثانية، بخروج الضيوف من قوقعتهم والتوجه صوب الهجوم بحثا عن التعادل، وهو الاندفاع الذي قابله أهل الدار بالتراجع إلى الخلف، والعمل على تحصين القواعد الخلفية، ولو أن درواوي فوت على «الدياربيتي»، فرصة تعديل النتيجة في الدقيقة 58، بعد عمل ثنائي مع صاحبي، في الوقت الذي عمد فيه المدرب نشمة بتوجيهات من المنصة الشرفية بسبب مشكل الإجازة، إلى تدعيم الهجوم بإقحام عقار مكان نورة.
هذا التغيير، جعل نفس «سيناريو» المحليين يتكرر مع الزوار، لأن اللاعب البديل، كان مفتاح النجاح في تعديل النتيجة، على اعتبار أن الدقيقة 64، شهدت وصول البديل عقار إلى الشباك، بعد مخالفة نفذها حميدة على الجهة اليسرى.
هذا الهدف أعطى المباراة ريتما أسرع للمباراة، ولو أن الضيوف كادوا بعد دقيقتين أن يضيفوا الهدف الثاني، عن طريق نفس اللاعب (عقار)، لولا تدخل الحارس علاوشيش، ليأتي رد «البوسعادية» بواسطة القرنازي، غير أنه فشل في إيداع الكرة داخل الشباك، بعد سوء تفاهم بين الحارس قحة وأحد مدافعيه.
اندفاع الزوار صوب الهجوم، كاد يترجمه صاحبي بمخالفة من على بعد 30 مترا، تألق علاوشيش في إخراجها إلى الركنية، كما أهدر عقار فرصة هدف محقق في الدقيقة 70، بتسديدة قوية كان لها حارس الأمل بالمرصاد.
مع حلول الدقيقة 80، قام الضيوف بحملة هجومية سريعة قادها فرحي، وأنهاها بتمريرة على طبق إلى زميله عقار الذي كان متحررا من المراقبة، فأسكن الكرة بكل سهولة في شباك الأمل، لكن فرحة «التاجنانتية» لم تدم سوى دقيقة واحدة، لأن بوسعيد تمكن من إعادة الأمور إلى نصابها، بتسديدة من زاوية مغلقة، أساء الحارس قحة في تقدير مسارها، لتستقر في عمق شباكه.
الإثارة، بلغت الذروة في الدقائق الأخيرة، إذ أعلن الحكم نادر عن ضربة جزاء للأمل في الدقيقة 86، بعد عرقلة ضيافي، ليتولي بعلي تنفيذها بنجاح، مانحا التقدم لفريقه، فيما لم تكن باقي فترات اللقاء كافية للضيوف من أجل تدارك الهزيمة.
صالح /ف

 

عن موقع امل بوسعادة

%d مدونون معجبون بهذه: