الرئيسية 8 اقوال الصحف الرياضية 8 اجتماع المكتب الفيدرالي للفصل غدا في “كوطة” الصعود والنزول
اجتماع المكتب الفيدرالي للفصل غدا في “كوطة” الصعود والنزول

اجتماع المكتب الفيدرالي للفصل غدا في “كوطة” الصعود والنزول

يعقد المكتب الفيدرالي يوم غد الإثنين اجتماعا دوريا بورقلة، تماشيا وإستراتيجية العمل التي انتهجها زطشي، والرامية بالأساس إلى تنقل مسؤولي الفاف بين مختلف ولايات الوطن، من أجل الوقوف على انشغالات القاعدة الكروية، والسعي للتكفل بها، وهذا بعد اجتماعات كان قد عقدها بسعيدة، وهران، البليدة وعنابة.


دورة الغد، ستكون بجدول أعمال يتضمن 7 نقاط أساسية، لكن التركيز سيكون على قضية كيفيات الصعود والسقوط، على خلفية تزكية الجمعية العامة للفاف لمشروع الصيغة الجديدة للمنافسة، خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة قبل 12 يوما، لأن التغيير الذي تم اعتماده في نظام البطولة، له انعكاسات كثيرة على معطيات المنافسة في جميع الأقسام، إلا أن النقطة الجوهرية في المشروع الجديد، تتمثل في رفع عدد أندية الدرجة الثانية الموسم القادم إلى 32 فريقا، مع تجريد فرق هذا القسم من صفة “الإحتراف”، ولو بصورة تدريجية على مدار سنتين، مقابل الرفع من عدد أندية بطولة وطني الهواة إلى 96 فريقا، موزعين على 6 أفواج، يضم كل واحد منها 16 فريقا، في وجود مجموعتين من إجمالي هذه التركيبة، مخصصتين لمنطقة الجنوب، في الوقت الذي تم فيه تعليق المنافسة في قسم ما بين الرابطات.
هذه الجلسة، ستكون حاسمة في “كوطة” النزول من الرابطة المحترفة الأولى إلى الدرجة الثانية، لأن رئيس الفاف خير الدين زطشي، كان قد تدخل قبل 10 أيام من موعد انعقاد الجمعية العامة الاستثنائية، ووظف نص الفقرة الأولى من المادة 81 من القوانين العامة الخاصة ببطولة الرابطة المحترفة، للتحفظ على الاقتراح الذي كانت اللجنة الفيدرالية قد أدرجته في مشروعها المبدئي، لأن الهيئة المعنية كانت تعتزم الإحتفاظ بنفس الحصة من السقوط، وذلك باقتراح سقوط 3 أندية من الرابطة الأولى، مقابل رفع عدد تذاكر الصعود من الرابطة الثانية إلى 5، تماشيا مع قرار اعتماد بطولة محترفة في الوطني الأول بفوج من 18 فريقا، والزيادة المعتمدة كانت في مشروع اللجنة الفيدرالية، موجهة بالأساس لخدمة حسابات أندية الوطني الثاني، لكن زطشي “جمّد” هذا الإقتراح، في ظل وجود نص قانوني، يبقي الفصل في كيفيات الصعود والسقوط، كواحدة من صلاحيات المكتب الفيدرالي.
 وذهب زطشي في الندوة الصحفية، التي نشطها عقب أشغال الجمعية العامة الاستثنائية، إلى التلميح بتقليص “كوطة” النزول من الرابطة المحترفة الأولى في نهاية هذا الموسم إلى ما دون 3 أندية، وبرر موقفه بجاهزية فرق الدرجة الأولى لمواصلة التعامل بقوانين الاحتراف، أفضل من صاحب المركزين الرابع والخامس في الرابطة الثانية، واستدل في هذا الطرح بالملفات الثقيلة التي تبقى مطروحة على طاولة غرفة المنازعات، والناتجة عن عدم قدرة فرق الرابطة الثانية عن تسوية مستحقات اللاعبين.
على هذا الأساس، فإن المكتب الفيدرالي سيدرس في هذه الجلسة، اقتراحات السقوط مخلفاتها، إما بحصر النزول في صاحب المركز الأخير من الرابطة الأولى، مقابل تثبيت صعود “ثلاثي” من الرابطة الثانية، أو سقوط فريقين من الدرجة الأولى، ورفع عدد الصاعدين من الوطني الثاني إلى أربعة، ولو أن الجديد في هذه القضية، أن الرابطة المحترفة تمسكت في مقترحها، بمطلب اعتماد نفس الحصة بخصوص السقوط من الرابطتين الأولى والثانية.
وبمراعاة هذه المعطيات، فإن تقليص “كوطة” النزول من الرابطة الثانية إلى وطني الهواة إلى فريق أو فريقين، سينعكس على ما جاء في مشروع اللجنة الفيدرالية من حسابات تتعلق بالصعود من باقي الأقسام، لأن التركيبة الجديدة للرابطة الثانية ستكون بطابع الهواة، وفي فوجين، يضم كل واحد 16 فريقا، لكن تقلص عدد النازلين من الدرجة الثانية في نهاية الموسم الجاري، سيجعل الصعود من وطني الهواة رسميا بالنسبة لأصحاب المراكز الست الأولى في كل مجموعة، بالإضافة إلى فريق أو فريقين من أصحاب أفضل مرتبة سابعة، بحسب العدد الرسمي للنازلين من الرابطة الثانية، على أن تتقلص “كوطة” الصعود من قسم ما بين الرابطات إلى وطني الهواة، وقد تنحصر في أصحاب المراكز الثمانية الأولى في كل فوج، بحصة إجمالية تضم 32 فريقا بالنسبة لأفواج منطقة الشمال.
تنصيب مديرية مراقبة التسيير الرياضي
من جهة أخرى، فإن هذا الاجتماع سيعرف التنصيب الرسمي للمديرية الوطنية لمراقبة التسيير الرياضي، وهي الهيئة التي ارتأت الفاف تفعيلها ميدانيا من أجل مرافقة النوادي في التسيير المالي والإداري، تحسبا للمرحلة القادمة، سواء تعلق الأمر بتكييف كل الشركات الرياضية المتواجدة، في الساحة مع القوانين المعمول بها أو جرها إلى الحل النهائي بعد التصفية، وهو الإجراء الذي قرر المكتب الفيدرالي اعتماده لتسوية وضعية أندية الدرجة الثانية، مادام المشروع الجديد سيجردها بصورة أوتوماتيكية من صفة “الإحتراف”، لكن تصفية الديون العالقة يبقى من الشروط الأساسية.
على صعيد آخر، ستكون المنتخبات الوطنية من بين النقاط التي ستطرح للنقاش، انطلاقا من قضية المناجير الجديد لنتخب الأكابر، والذي سيخلف حكيم مدان في منصبه، بعد ترسيم استقالته، مرورا باستعدادات “الخضر” لوديتي الكونغو الديمقراطية وكولومبيا شهر أكتوبر الداخل، وصولا إلى منتخب المحليين وتحضيراته لمباراة الإياب أمام المنتخب المغربي، في إطار التصفيات المؤهلة إلى “الشان”.
ص / فرطــاس

 

عن موقع امل بوسعادة

%d مدونون معجبون بهذه: