الرئيسية 8 مقابلات الرابطة المحترفة الثانية 8 الجولة الثالثة للرابطة المحترفة الثانية 2019 . 2020 تحاليل المقابلات
الجولة الثالثة للرابطة المحترفة الثانية 2019 . 2020 تحاليل المقابلات

الجولة الثالثة للرابطة المحترفة الثانية 2019 . 2020 تحاليل المقابلات

عرفت الجولة الثالثة للرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم هذا السبت على مرحلتين، بسيطرة الأندية القوية المرشحة للصعود على غرار أمل الاربعاء وأولمبي المدية وسريع غليزان ووداد تلمسان دفاع تاجنانت التي لم تفوت الفرصة لكسب نقاط ثمينة، فيما واصلت أندية أخرى قوية معاناتها نذكر منها اتحاد الحراش وممثلي مدينة بجاية (المولودية والشبيبة). 

وفي وقت سابق من اليوم، تمكن كل من  أمل الاربعاء وأولمبي المدية من البقاء في مقدمة الترتيب بعد تسجيل ثالث فوز لهما في نفس العدد من المباريات،على حساب مولودية بجاية وإتحاد عنابة مكشرين مبكرا عن أنيابهما، ليفصحا عن نواياهما في العودة للرابطة الأولى.

ويملك الرائدان فارق نقطتين عن أقرب ملاحقيهما و هما سريع غليزان و وداد تلمسان الفائزين بدورهما على ضيفيهما اتحاد الحراش (3-1) وأمل بوسعادة (1-0) ليبقيا بذلك في وضعية ملائمة للمطاردة.

وعرفت الدفعة الثانية التي لعبت مساء اليوم تحقيق مهرجان من الأهداف كان صاحبه دفاع تاجنانت على جمعية الخروب (6-1) التي إنهارت في الدقائق الأخيرة بتلقيها لهدفين في الوقت بدل الضائع. وسجلت جمعية وهران أكبر مفاجأة لهذه الجولة ، حيث حققت أول فوز لها على ميدان شبيبة بجاية (1-0) جعلها ترتقي للمركز السادس ب 5 نقاط في الوقت الذي تنبقى الشبيبة ضمن المجموعة المهددة بالسقوط بنقطتين. 

ومن جهته، إنتظر وداد تلمسان الدقيقة 58 ليحرر أنصاره بعد الهدف الذي سجله بورحلي في مرمي أمل بوسعادة، ويشاطر لذلك جاره للغرب الجزائري سريع غليزان المركز الثالث في الترتيب العم بسبع نقاط.

وإنتهى اللقاء المحلي للشرق الجزائري بين مولودية العلمة وشبيبة سكيكدة (1-1) وهي نتيجة ترضي الشبيبة التي لا زالت تبحث عن انتصارها الأول للموسم الجديد.

في مؤخرة الترتيب، يعاني الاتحادان (عنابة والحراش) الأمرين بعد انهزامهما الثالث على التوالي، حيث لا يملكان في نقطة في رصيدهما وهو ما قد تنجر عنه أزمة خانقة قد تهدد مستقبلهما ولو أن البطولة لا زالت في بدايتها.               

النتائج  الكاملة و الترتيب :

أولمبي أرزيو – مولودية سعيدة              0-0        

سريع غليزان – اتحاد الحراش               3-1

أمل الأربعاء – اتحاد عنابة                   1-0

أولمبي المدية – مولودية بجاية               1-0

شبيبة بجاية – جمعية وهران                  0-1

مولودية العلمة – شبيبة سكيكدة               1-1

دفاع  تاجنانت – جمعية الخروب             6-1

وداد تلمسان –  أمل بوسعادة                  1-0        

الترتيب                                نقاط         لعب

1.   أمل الاربعاء                       9             3

-. أولمبي المدية                      9             3

3.   سريع غليزان                     7             3

–. وداد تلمسان                      7             3

5 . دفاع تاجنانت                     6             3

6 . جمعية وهران                    5             3

7 . جمعية الخروب                  3             3

–. مولودية بجاية                    3             3

–. أولمبي أرزيو                      3             3

–. مولودية العلمة                   3             3

11. أمل بوسعادة                    2             3

–. شبيبة بجاية                      2             3

–. مولودية سعيدة                  2             3

–. شبيبة سكيكدة                  2             3

15. اتحاد الحراش                    0             3

–. اتحاد عنابة                        0             3. 

المصدر : الإذاعة الجزائرية / واج 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المحترف الثاني: ش.بجاية 0 – 1 ج.وهران (ملخص اللقاء)

ملعب الوحدة المغاربية، طقس غائم، أرضية جيدة، جمهور قليل حاليا، تنظيم محكم. التحكيم للثلاثي: عمر خوجة، باداش وريح.

الأهداف: حيتالة (د33) لـ الجمعية

ش.بجاية: مكرش، خلاف. ن، خلاف. أ، مادور، علالي، زناسني، بايتاش، نياطي، زموم، هشام مختار، ڤنينة.
المدرب: لاسات.

ج.وهران: هنان، حيتالة، علي العربي، بوطيش، بن شيخ، برملة، ساسي، بلاحة، بن ويس، بن روقية، الهندي.
المدرب: العوفي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملخص اللقاء

الشوط الأول:

شهدت بداية المباراة حالة من الندية بين الفريقين، اللذان أرادا أن يبسطا سيطرتهما على أطوار الشوط الأول مبكرا، فتبادلا الهجمات لكن دون خطورة إلى غاية (د10)، أين خرج الحارس مكرش خروجا غير موفق لإبعاد أحد الكراس، لكن إبعاده كان ناحية لاعب الجمعية حيتالة، هذا الأخير الذي شاهد الحارس متقدما فسدد كرة ساقطة ناحة المرمى، لكنها علت الإطار ببضع سنتمترات. واصلت الجمعية محاولتها على مرمى شبيبة بجاية من أجل تسجيل هدف السبق في المباراة، وهو ما كاد يكون في (د15)، عن طريقة حيتالة دائما، الذي توغل من الجهة اليسرى، فسدد كرة قوية جدا مرت فوق العارضة الأفقية للحارس مكرش بقليل. رد الفريق المحلي على المحاولات الخطيرة لأبناء “المدينة الجديدة” تأخر إلى غاية (د28)، بعد عمل رائع من مجهود فردي كبير لـ قنينة، هذا الأخير توغل من الجهة اليسرى، فوزع على طبق لكن كرته لم تجد المتابعة، فمرت بموازاة خط المرمى دون أن تحمل أي جديد على مستوى النتيجة. ضغط الفريق الزائر في الشوط الأول من المقابلة أثمر هدفا في (د33) عن طريق المتألق حيتالة، هذا الأخير الذي توغل على الجهة اليسرى، تخلص من الحارس مكرش بشكل جيد وسدد في الزاوية البعيدة للمرمى مسجلا هدف السبق لفريقه وسط فرحة كبيرة من زملائه وأعضاء الطاقم الفني للفريق الزائر. يبدو أن هدف السبق لصالح فريق جمعية وهران قد استفز كثيرا عناصر الفريق المحلي، بدليل الاستفاقة التي سجلها لاعبو شبيبة بجاية بعد ذلك، ففي (د38)، كاد زاموم أن يعادل النتيجة من تسديدة قوية من بعد 25 متر، لكن كرته المتجهة مباشرة للشباك، أبعدها أحد المدافعين إلى الركنية التي لم تأت بالجديد. وكثَّفت الشبيبة من حملاتها الهجومية بغية تسجيل هدف التعادل قبل نهاية المرحلة الأولى، وهو كان كاد يكون لها في (د40) بعد عمل كبير من زاموم الذي انطلق على الجهة اليمنى، فوزع كرة بالمقاس ناحية زميله ڤنينة، وهذا الأخير برأسية سدد ناحية المرمى، لكن الحارس هنان كان في المكان المناسب. آخر المحاولات في المرحلة الأولى من المباراة كانت لصالح الفريق المحلي الذي واصل ضغطه لتسجيل التعادل، وبالضبط في (د44) بعد تنفيذ مخالفة جيدة من زناسني ناحية هشام مختار، هذا الأخير ارتقى فوق الجميع وبرأسية كاد يعادل النتيجة، لكن كرته مرت بجوار القائم الأيمن بقليل. بقية أطوار المرحلة الأولى لم تشهد أي جديد على مستوى النتيجة، لتنتهي بتفوق الفريق الزائر بهدف نظيف.

 

المحترف الثاني: و.تلمسان 1 – 0 أ.بوسعادة (ملخص اللقاء)

 

ملعب العقيدة لطفي بتلمسان، جمهور متوسط، أرضية صالحة، طقس غائم، تنظيم محكم، تحكيم للثلاثي :ثوابتي – بولفلفل – حمو.

الأهداف: بورحلة (د58) لـ تلمسان

الإنذارات :ميباركي (د44) من الوداد.

و. تلمسان: سوفي، عقيد، بن شريفة، ميباركي، أوكريف، بورحلة، بلحمري، بوفليح، بلوناس، نزواني، بوقاش

المدرب :عباس.

 

أ. بوسعادة: ألاوشيش، طالبي، طالح، غزالة، سمان، بن مالك، سوكال، القرنازي، بركاني، دريفل، بولوذان.

المدرب :بوزلة.

_______________

ملخص اللقاء

الشوط الأول:

جاءت بداية المباراة حذرة من الفريقين، حيث تمركز اللعب في وسط الميدان وغاب الفرص في أول ربع ساعة لعب، قبل أن تأتي (د18) التي شهدت أول فرصة خطيرة لمصلحة المحليين، عن طريق مخالفة مباشرة نفذها بلحمري، لكن كرته علت المرمى بقليل. واصل لاعبو تلامسان الضغط على مرمى بوسعادة من أجل الوصول إلى الشباك، إلا أن ذلك لم يتحقق رغم الفرصة المسلجة في (د22) عن طريق ركنية من عقيد منفذة كما ينبغي، أوكريف يرتقي فوق الجميع برأسية قوية لكن كرته لم تعرف طريق المرمى ومرت فوق الإطار بقليل. وجاء رد فعل لاعبي بوسعاة متأخرا وكان في (د27) على إثرل هجمة مرتدة سريعة قادة بركان، قبل أن يتوغل ثم يمرر كرة في العمق ناحية الرفقاء، لكن المدافع أوكيل كان يقظا وتمكن من قطع الكرة وإبعادها بالرأس في آخر لحظة. وفي (د31) عاد لاعبو الوداد لتهديد مرمى الأمل، عن طريق بوقش الذي توغل وراوغ قبل أن يسدد بقوة، لكن لسوء حظه أن كرته علت المرمى بقليل، قبل أن يفشل زميله نزواني في هز شباك بوسعادة في (د33) بعدما انفرد بالحارس ألاوشيش لكن كرته ردها أحد المدافعين، وفي (د41) شهدنا آخر فرصة في المرحلة الأولى للمحليين، عن طريق رأسية بلوناس التي مرت جانبية بقليل، لبنتيه الشوط الأول بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني:

دخل لاعبو الوداد بقوة في مجريات الشوط الثاني، خاصة بعد التغييرين اللذان قام بهما المدرب عباس، حيث شهدنا فرصة خطيرة في (د51) بعد توزيعة البديل طويل ناحية أوكيف، الأخير استقبل الكرة بارتماءة رأسية رائعة لكن كرته مرت جانبية بقليل. تواصل ضغط لاعبي الوداد على مرمى بوسعادة، وفي (د57) واسيني يفتح من الجهة اليمنى ناحية العمق، الدفاع يبعد الكرة في المرة الأولى لترتد لت بورحلة الذي استقبل الكرة بتسديدة قوية أسكنها مباشرة في الشباك معلنا عن تقدم المحليين. وفي (د59) حاول لاعبو الوداد قتل المباراة بهدف ثاني، وعلى إثر هجمة منظمة تصل الكرة إلى نزواني الذي عرف كيف يروض الكرة قبل أن يسدد بقوة، لكن لسوء حظه أن كرته اصطدمت بالقائم وأبت دخول الشباك في لقطة تفاعل معها الأنصار بقوة. ولم نشهد فرصا عديدة تذكر في آخر نصف ساعة، ما جعل النسق ينخفض، حيث انتظرنا إلى غاية (د86) حتى نشاهد فرصة خطيرة من جانب المحليين بعد تمريرة واسيني ناحية طويل، الأخير يسدد بقوة لكن الحارس البوسعادي ألاوشيش تصدى للكرة، بعد ذلك لم نسجل فرصا حقيقية تذكر لينتهي اللقاء بفوز منكقي للوداد.

 

المحترف الثاني: م.العلمة 1 – 1 ش.سكيكدة (ملخص اللقاء)

ملعب مسعو زوغار، إنارة جيدة، أرضية حسنة، محكم، جمهور متوسط، التحكيم للثلاثي:

الإنذارات: عيبوط (د12) من سكيكدة

الأهداف: آيت عبد المالك (د42) لـ العلمة / بوجيبة (د28) لـ سكيكدة

م.العلمة: بن خوجة، قادوس، لعراف، بودرامة، صايلة، بعزيز، جغمة، بن ثابت، بوسيف، زرقين، آيت عبد المالك.

المدرب: صحراوي

ش.سكيكدة: قاسم، عيبوط، زغنون، زيوش، بن حوسين، حميدي، بطروني، زحزوح، بوجيبة، حداد، خناب.

المدرب: حالم أحمد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملخص اللقاء

الشوط الأول:

بداية اللقاء كانت سريحة من جانب الضيوف الذين لم يضيعوا الكثير من الوقت لصناعة أول محاولة والتي كانت بعد مرور 4 دقائق فقد، وهذا عد مخالفة نفذها الظهير الأيسر خناب غير أنها مرت فوق الإطار بقليل بعد تسديدة من على بعد 30 متر.

رد فعل المولودية لم يتأخر كثيرا وجاء هذا في (د8) عن طريق عمل جماعي وصلت فيه الكرة لهود جغمة لاعب وسط الميدان القادم من إتحاد بسكرة، الذي قام بتسديد كرة من على بعد 25 متر مرت جانبية بقليل على الإطار.

حملات المولودة تواصلت وكانت أخطر كرة في (د13) بعد عمل جميل وصلت فيه الكرة لبن ثابت الذي وزع في العمق داخل منطقة العمليات، لتجد كرة زرقين، هذا الأخير برأسية جميلة مرت فوق الإطار بقليل في الوقت الذي كان الجميع يعتقد انها في الإطار.محاولات المحليين تواصلت في الربع ساعة الأول واكد بهذا البداية القوية للعلمة، حيث تحصلت المولودية على ركنية نفذها قادوس بشكل جميل وجدت مرة أخرى رأسية زرقين والتي مرت هي الأخرى جانبية رغم أن اللاعب كان بإمكان كرته أن تكون أخطر.

رد فعل الضيوف تأخر إلى غاية الدقيقة 23 عقب إمتصاص ضغط المولودية، وجاء هذا بعد عمل جماعي جميل وصلت فيه الكرة لبطروني من خارج منطقة العمليات، سدد كرة قوية وجدت الحارس بن خوجة في المكان المناسب. في (د28) حصلت تشكيلة شبيبة سكيكدة على مخالفة على مشارف منطقة العمليات تقدم لها الظهير الأيسر خليل خناب، ونفذها نحو الرؤوس وجدت بوجيبة الذي إرتقى وكان متحررا بشكل كاف ما مكنه من وضع الكرة في الشباك معلنا تقدم الضيوف. بعد هدف بوجيبة، خرج المحليون ورموا بثقلهم نحو الأمام من أجل تعديل النتيجة وأول فرصة كانت في الدقيقة 29 بعد ركنية نفذها بن ثابت وجدت مقصية زرقين غير أن الكرة مرة أخرى مرت جانبية بقليل. إتمد الضيوف على الهجمات المعاكسة على أمل إضافة أهداف أخرى، وكانت أخطر فرصة لهم في (د32) بعد توزيعة أخطر عنصر في الشبيبة وأنشطهم خناب وجدت بوجيبة مرة أخرى غير أن رأسيته كان لها ب ن خوجة بالمرصاد ومنقذا فريقه من الهدف الثاني. لاعبو العلمة لم يستسلموا وواصلوا عملهم على تعديل النتيجة وهو ما تمكنوا منه في (د42)، بعد تماس نفذه لعراف ناحية آيت عبد المالك الذي قام بتوزيعة على شكل تسديدة سكنت الزاوية 90 ولم يحرك حارس سكيكدة أمامها، ليعدل المحليون النتيجة في توقيت مثالي. بعدها إنتهت المرحلة الأولى بالتعادل بهدف في كل شبكة.

الشوط الثاني:

الشوط الثاني كان مثير بفرص من الجانبين وتألق الحارسين قاسم وبن خوجة، وكانت أول فرص التسجيل للمحليين في (د46) بعد ركنية نفذها بوسيف وصلت لجغمة برأسية على شكل تمريرة وجدت زرقين في القائم الثاني الذي سدد بقوة غير أن الحارس قاسم كان بارع وفي المكان المناسب وصد الكرة، التي أبعدها الدفاع في المرة الثانية لتصل إلى بن ثابت الذي سدد مرة أخرى إلا أن الحارس قاسم كان مرة أخرى في المكان المناسب وابعد الخطر للركنية. رد فعل الضيوف جاء في (د58) بعد عمل جميل من لاعبي سكييكدة، وصلت فيه الكرة لبطروني الذي كان متوقعا بشكل جيد وعرف كيف يتوغل داخل المنطقة ويراوغ مدافعين ويجد نفسه بعدها في وضعية سانحة للتسجيل غير أن تسديدته مرت جانبية بقليل على الإطار.أخطر فرص الضوف كانت في (د59) عقب عمل هجومي منظم تنتهي الكرة عند بوجيبة يسدد بعد أن وجد نفسه وجه لوجه مع الحارس بن خوجة الذي يصد الكرة.بعدها لبطروني يوزع ناحية بن حوسين سدد وتصلح كرته لحميدي بمقصية رائعة والحارس بن خوجة كان بارع مرة أخرى وأخرج الكرة للركنية.

في (د73) حصل المحليون على مخالفة نفذها بوسيف، وصلت لرأسية زرقين الذي بدوره من وجهها نحو قرشوش الذي سدد بقوة وكرته مرت جانبية رغم أنه كان في وضعية سانحة للتسجيل. آخر فرصة للمحليين كانت في (د90+2) بعد عمل جماعي منظم وصلت فيه الكرة لبن ثابت خارج منطقة العمليات، ليسدد بعدها كرة قوية وجدت الحارس قاسم في المكان المناسب وابعدها ببراعة، بعدها أعلن الحكم نهاية اللقاء بتعادل كان مخيب للجانبين.

 

المحترف الثاني: أ.الأربعاء 1 – 0 إ.عنابة (نهاية اللقاء)

الأهداف: سعيداني (د77) لـ أ.الأربعاء

 

المحترف الثاني: أ.المدية 1 – 0 م.بجاية (ملخص اللقاء)

ملعب إمام إلياس بالمدية، جمهور غفير، أرضية صالحة، طقس معتدل، تنظيم محكم. تحكيم للثلاثي: عاشوري، طامن وبن حمودة.

الأهداف: الغوماري (د14) لـ أ.المدية

أ.المدية: علاوي، رابعي، بولطواق، شرفاوي، داود، بلعالم، خلف الله (مقراني د82)، مدان (كموخ د70)، بلقاسمي، الغوماري ولاكروم (حريش د88).
المدرب: شريف حجار.

م.بجاية: بوفناش، علام، بولدياب، بوسالم، ريحان، بن عبدي (لبوخي د46)، غربي، رابطي (قادري د74)، والي، شخريط (بكبوكة د38) وبلال.
المدرب: بوزيدي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوط الأول:

كان دخول أصحاب الأرض في مباراة أمس أمام “الموب” بدون مقدمات، وكانت أول فرصة خطيرة في (د4) بما قام الحارس علاوي بإرسال كرة بعيدة لمنطقة المنافس وجدت رأسية الغوماري الذي مهد الكرة للمهاجم لاكروم وخرج هذا الأخير وجهاً لوجه وقذف بقوة لكن الحارس بوفناش كانت له الكلمة الأخيرة وأنقذ فريقه من هدف محقق. وفي (د7) كان رد فعل البجاويين، وبعد هجمة مرتدة سريعة من اللاعبين، وصلت الكرة إلى المدافع الأيمن بوسالم الذي أرسل قذفة قوية كانت متجهة نحو المرمى، ولكن الحارس علاوي أنقذ الموقف بالرجل على طريقة حراس كرة اليد. انتظرنا إلى غاية (د14) لرؤية الشباك تهتز، وبعد عمل ممتاز في وسط الميدان واسترجاع مدان الكرة من لاعبي “الموب”، مرر ناحية خلف الله الذي بدوره أرسل كرة سريعة للغوماري الذي انفلت من الرقابة وسجل هدف التقدم لصالح فريقه وسط أجواء هستيرية عاشها الأنصار في الملعب. واصل أشبال المدرب حجار ضغطهم على مرمى مولودية بجاية، وفي (د22) قام المتألق خلف الله بعمل فردي على الجهة اليسرى وتوغل وراوغ مدافع “الموب” وبعدها أرسل قذفة قوية ولكنها كانت في الشباك الخارجية وغالطت الأنصار الذين رأوها داخل الشباك.

وفي (د25) قاد لاعب الوسط مدان هجمة مرتدة سريعة ويمرر للغوماري الذي تقدم بسرعة إلى مناطق المنافس وكان رفقة زميليه ضد مدافعين من “الموب” ولكن عوض التمرير لأحد زميليه فضّل التسديد وكرته مرت عالية عن القائم الأفقي للحارس بوفناش. كانت ثاني فرصة للضيوف في (د27)، فلما أحسوا بالخطر حاولوا التقدم من أجل تعديل النتيجة، وقام الثنائي رابطي وشخريط بعمل مشترك وعادت الكرة إلى اللاعب الأول ومن مشارف منطقة العمليات يقذف بقوة ولكن كرته مرت بقليل عن العارضة الأفقية للحارس المداني. ولم نشهد بعدها أية فرص تستحق الذكر في ظل تمركز اللعب في وسط الميدان، وإبطال الفريقين لمفعول هجمات المنافس قبل وصولها إلى منطقة الـ 18، إلى غاية إعلان الحكم عاشوري نهاية الشوط الأول بتفوق أصحاب الأرض بهدف دون رد.

الشوط الثاني:

دخلت تشكيلة مولودية بجاية الشوط الثاني بوجه مغاير، وكانت أكثر خطورة وفي (د58) كانت أول فرصة حقيقية بعد مخالفة تحصل عليها أشبال بوزيدي على بعد 25 متر على الجهة اليمنى للحارس علوي، وتولى تنفيذها لاعب وسط الميدان رابطي الذي أرسلها بشكل متقن نحو الزاوية التسعين إلا أن الحارس علوي أنقذ الموقف بصعوبة وأخرج الكرة إلى الركنية. وفي (د65) قام لاعب المدية بلقاسمي بعمل فردي وراوغ لاعبين من مولودية بجاية، ووزّع على شكل قذفة ناحية منطقة نقطة ضربة الجزاء، ولكن في ظل الارتباك الحاصل لدى دفاع “الموب” فإن لاعبي الفريق الضيف كادوا يُسجلون على مرتين ضد مرماهم، ولكن في الأخير تدخل بولدياب وأخرج الخطر الذي كان يحوم على مرمى فريقه.

عاد أشبال شريف حجار من جديد للضغط على مرمى المنافس، وفي (د71) قام اللاعبون بعمل جماعي وصلت الكرة على إثره لمسجل هدف الوحيد الغوماري الذي سدد من خارج منطقة العمليات إلا أن كرته مرت بقليل عن العارضة الأفقية للحارس بوفناش. كانت آخر فرصة في المباراة لأصحاب اللونين الأخضر والأسود في (د80)، وبعد أخذ ورد في منطقة عمليات فريق أولمبي المدية، عادت الكرة إلى خارج منطقة العمليات ولاعب “الموب” غربي أرسل تسديدة صاروخية على الطائر من بعد 30 متر، إلا أنها مر ببضع ملمترات عن القائم الأيمن للحارس علوي الذي لم يقدر على فعل أي شيء أمام التسديدة القوية. ولم نشهد بعدها أية فرص حقيقية تستحق الذكر إلى غاية إعلان الحكم نهاية المباراة بتفوق المدية بهدف دون رد.

 

المحترف الثاني: أ.أرزيو 0 – 0 م.سعيدة (ملخص اللقاء)

ملعب كربوسي منور بأرزيو، طقس معتدل، جمهور متوسط، أرضية صالحة، تنظيم محكم. تحكيم للثلاثي: قموح، تامرابط وبويمة.

أ.أرزيو: مدّاح، مرابط، عبد اللي، نهاري، مسعودان، عمريش، قاسم، بن تناح، بحاري، عثماني ويدروج.
المدرب: حاج مرين.

م.سعيدة: بوهدة، شحيمة، مباركي، بخوش، بن عيادة، غاريش، ويس، صديق، حميدي، شويخي ونكروف.
المدرب: صابر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوط الأول:

بداية المباراة جاءت بطيئة نوعا ما، كما دامت مرحلة جس النبض لقرابة الربع ساعة، بحكم تخوّف كل تشكيلة من تلقي هدف مباغت، وعليه فقد انتظرنا إلى غاية (د14)، حتى نسجّل أول فرصة سانحة للتهديف كانت من جانب الفريق المحلي أولمبي أرزيو، عندما مرّر اللاعب عمريش، كرة طويلة إلى زميله قاسم، الذي يقدمها بدوره إلى المهاجم بحاري نصر الدين، الذي كان في وضعية أقل ما يقال عنها أنها سانحة لافتتاح باب التسجيل، غير أنه أخفق في تحويل الكرة إلى الشباك، بعد أن راحت تسديدته جانبية عن إطار المرمى. وعاد الأولمبي ليهدّد مرمى الضيوف مرّة أخرى في (د20)، لمّا قدم اللاعب بن تناح سعيد، كرة إلى المهاجم بحاري، هذا الأخير وفي الوقت الذي كان يهيئ نفسه من أجل التسديد، فعاد مدافع مولودية سعيدة مباركي، ليتدخل في الوقت والمكان المناسبين مبعدا الكرة إلى الركنية التي لم تستغل بشكل جيّد من طرف عناصر “لوما”.

وفي (د31) المهاجم قاسم يتوغّل داخل منطقة عمليات مولودية سعيدة، ليوزّع كرة باتجاه المهاجمين، إلا أن المدافع المخضّرم بن عيادة عبد القادر، كان يقظا وعرف كيف يبعد الخطر عن مرماه، ليحافظ بذلك على نظافة شباك الحارس بوهدة صديق، بعد انقضاء أزيد من نصف ساعة عن انطلاقة المباراة، وتواصل المد الهجومي لأولمبي أرزيو في هذه اللحظات، إذ عند حدود (د35) اللاعب بن تناح، يصوّب كرة قوية باتجاه إطار المرمى، إلا أن الحارس بوهدة صديق، تصدى لها في المرة الأولى ثم عادت إلى المهاجم قاسم، الذي يقذف بقوة وكرته التي كانت متوجّهة ناحية الشباك، وجدت المدافع مباركي، الذي أبعدها في آخر لحظة إلى الركنية. ورغم الفرص الضائعة إلا أن لاعبي أولمبي أرزيو، لم يستسلموا للأمر الواقع، بل واصلوا تهديد مرمى الضيوف، على غرار ما حصل في (د39)، عندما سدّد اللاعب عمريش، كرة قوية من على بعد 25 مترا، إلا أنها جانبت إطار مرمى الحارس بوهدة صديق، ببضع سنتمترات، وهي اللقطة التي تفاعل معها عشاق “لوما” كثيرا. وأول تهديد من جانب مولودية سعيدة في هذه المباراة، جاء عند حدود (د45)، عندما تولّى المدافع المحوري بن عيادة عبد القادر، تنفيذ مخالفة من على بعد 30 مترا، بطريقة مقوّسة لكن لاعب الأولمبي عمريش، تدخل وأبعد الخطر قبل وصول الكرة إلى مهاجمي “الصادة”، ليتواصل اللعب بعدها دون تسجيل أي جديد يذكر، حتى أطلق الحكم قموح، صافرة اختتام الشوط الأول بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني:

وعلى خلاف المرحلة الأولى التي ظهرت خلالها بوجه دون المتوسط، فإن مولودية سعيدة بادرت إلى الهجوم مع بداية الشوط الثاني، أين كانت تطمح لمباغتة أصحاب الأرض، وهو ما كاد أن يكون لها في (د54)، لمّا صوّب المهاجم المخضّرم حميدي شيخ، كرة قوية باتجاه منطقة العمليات، إلا أن الحارس مدّاح، كان بارعا وأبعد الخطر عن مرماه، ليعود نفس اللاعب أي حميدي، في (د55)، ويسدّد بنفس الكيفية، إلا أن كرته مرّت هذه المرّة جانبية عن إطار المرمى بقليل. والرد على محاولتي حميدي شيخ، الضائعتين، جاء في (د60) عن طريق المهاجم البديل هشام بن مغيث، الذي حاول مباغتة صديق بوهدة، بقذفة من خارج منطقة العمليات، لكن كرته اصطدمت بأحد المدافعين وغيّرت مسارها، ليبقى بذلك التعادل السلبي يخيّم على نتيجة هذه المقابلة المحلية.

ودقيقتان فقط عقب محاولة بن مغيث، اللاعب مرابط، من جانب أولمبي أرزيو، يستلم كرة من أحد الرفقاء، وحاول إسكانها الشباك بمقصية، لكن الحارس بوهدة صديق، كان متمرّكزا بالشكل الصحيح، وأبعد هذه المحاولة الساخنة بأعجوبة، وفي (د73) عبد اللي، ينفذ ركنية باتجاه البديل بن مغيث، الذي استقبلها بمقصية أيضا، لكن كرته أخطأت طريق المرمى، بعد أن راحت جانبية بقليل، وتواصلت محاولات أولمبي أرزيو، ليتواصل معها مسلسل الفرص الضائعة مثلما حدث في (د83)، عندما نفذ اللاعب مرابط، مخالفة بطريقة مقوّسة أراد أن يخادع بها حامي عرين “الصادة” بوهدة، لكن الأخير تدخل ببراعة، وأبقى على شباكه نظيفة، وبقيّ الأولمبي مسيّطرا على مجريات المقابلة، غير أنه افتقد للفعالية اللازمة أمام المرمى، ما جعل المقابلة تنتهي بنفس النتيجة التي بدأت بها.

 

المحترف الثاني: س.غليزان 3 – 1 إ.الحراش (ملخص اللقاء)

 

ملعب زوغاري الطاهر بغليزان. تحكيم للثلاثي: بن يحيى، بن شعبية وبهلول.

الأهداف: علاق (د37)، عواد (د65)، سوقار (د77) لـ س.غليزان / خروبي (د52) لـ إ.الحراش

س.غليزان: زايدي، بوزيد، اوشان، مازاري، شادولي، بوحافر، علاق، عنان، سوقار، بوعزة وكوربية.
المدرب: إيغيل.

إ.الحراش: موايسي، بلخضر، خروبي، عبدات، موحلي، بيوض، جربيعة، ملال، بلقاسم، الباهي ويخلف.
المدرب: جليد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوط الأول:

لم يرق الشوط الأول للمستوى المتوقع وعرف سيطرة عقيمة من طرف أصحاب الارض مع تمركز الحراش في الدفاع ورغم بعض المحاولات من سوقار وعنان، إلا أن أنصار السريع انتظروا لغاية د37 لرؤية تقدم فريقهم بعد ركنية بوعزة تم إبعادها من طرف دفاع الحراش لتصل الكرة لعلاق الذي سدد بقوة وافتتح باب التسجيل، ليسمح للسريع بإنهاء المرحلة الأولى متقدما في النتيجة.

الشوط الثاني:

الشوط الثاني عرف انتعاشا في اللعب خاصة بعد خروج الزوار من منطقتهم وتمكن خروبي من تعديل النتيجة الحراش في د52 بمخالفة مباشرة، لكن عواد عاد ومنح التقدم لأصحاب الأرض في د65 بقذفة قوية وضاعف بعدها سوقار النتيجة للسريع بهدف ثالث في د77 ليقضي على الحراش ويؤكد البداية الجيدة للسريع حتى الآن في البطولة.
 

كل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن موقع امل بوسعادة

%d مدونون معجبون بهذه: