الرئيسية 8 مقابلات الرابطة المحترفة الثانية 8 الجولة 5 من الرابطة المحترفة الثانية 2018 2019

الجولة 5 من الرابطة المحترفة الثانية 2018 2019

نجم مقرة (0) – (0) مولودية العلمة: تـــــعـــــادل وكــــفـــــى !

لم ينجح نجم مقرة عند استقبال منافسه مولودية العلمة، في أرضية ميدان الإخوة بوشليق، لأول مرة منذ بداية الموسم من تحقيق الفوز، حيث اكتفى بالتعادل في مباراة متوسطة من الجانبين، ولم نشاهد فيها فرصا خطيرة ماعدا العشوائية، وتمركز اللعب بشكل كبير في وسط الميدان.
وبالعودة إلى تفاصيل ما جرى في هذه المباراة، فإن الشوط الأول لم يرق إلى المستوى المطلوب، بعد انتهاج الفريقين لخطة حذرة من دون المغامرة كثيرا نحو الهجوم، حيث كان شحيحا من الفرص الخطيرة، على مرمى الحارسين شلالي من جانب النجم وبن خوجة من جانب «البابية».
حاول الفريق الزائر في الدقائق الأولى، نقل الخطر إلى منطقة الخصم عن طريق المخضرم بزاز، لكن دفاع النجم بقيادة المحوري مدور كان يقظا، وأبعد جميع المحاولات، التي جاءت في الغالب عن طريق الكرات الثابتة.
وسعى الفريق المحلي، لاستغلال الدعم الكبير من الأنصار من أجل التسجيل في المرحلة الأولى، لكن لم ينجح لا نزواني ولا دمان ولا لعراف، من تجسيد الفرص الخطيرة بعد التألق الواضح، من قبل الحارس بن خوجة، هذا الأخير تألق في التصدي لثلاث محاولات خطيرة جدا.
وعند تمام الدقيقة 37، دخل مدافع «البابية» جاهل في مناوشات مع مهاجم النجم بالح في مناوشات كلامية، استدعت التدخل الحازم من قبل الحكم صخراوي، الذي أشهر في وجهيهما البطاقة الصفراء، بقية دقائق الفترة لم تعرف أي مستجدات، قبل الإعلان عن نهاية الشوط بالتعادل السلبي.
حاول مدرب نجم مقرة غيموز إحداث التغييرات المطلوبة في المرحلة الثانية، بهدف إعطاء دفع قوي للخط الهجومي بإقحام بولعنصر وبوخاري، لكن دفاع «البابية» بقيادة المخضرم ملولي، تصدى لجميع المحاولات الخطيرة، وكاد جمعوني من جانب الفريق الزائر التسجيل عشر دقائق قبل نهاية المباراة برأسية محكمة، لكن الحارس شلالي انبرى لها وأنقذ مرماه من هدف محقق.
وانتهت المباراة، في أجواء رياضية جيدة دون تسجيل أي تجاوزات، وهذا بالرغم من الحضور القوي من جانب أنصار الفريقين، لاسيما بعد إقرار إدارة النجم بقيادة الرئيس بن ناصر الدخول المجاني، بمناسبة اعتماد ملعب الإخوة بوشليق، لاحتضان المباريات الرسمية من قبل الرابطة المحترفة.
م/خ

شبيبة بجاية (0) – (0) رائد القبة: تعثر قد يعجل برحيل بسكري

سجلت شبيبة بجاية تعثرا جديدا بعدما تعادلت في ميدانها مع رائد القبة، وهو تعثر من شأنه أن يدخل الفريق البجاوي في أزمة و يعجل برحيل المدرب مصطفى بسكري.
 الشوط الأول لم يرق إلى المستوى المطلوب، من حيث المردود والفرص، رغم الضغط الذي فرضه أصحاب الأرض، الذين حاولوا منذ الوهلة الأولى، نقل الخطر إلى منطقة المنافس.
 وكان الفريق الزائر، السباق إلى التهديد عن طريق المهاجم طواهري الذي قام في الدقيقة 16،  بعمل فردي على الجهة اليمنى وتوغل داخل منطقة العمليات، ثم حاول مباغتة الحارس علوي، لكن المدافع بن منصور كان في المكان المناسب وأخرج الكرة على من على خط المرمى.
 رد المحليين، جاء دقيقة بعد ذلك، حيث قامت عناصره بهجمة جماعية، انتهت على إثرها الكرة عند بايتاش، الذي سدد بقوة داخل منطقة العمليات، لكن كرته اصطدمت بالعارضة الأفقية، قبل أن تعود إلى المهاجم الباهي، الذي حول مخادعة الحارس شويح، لكن كرته جانب القائم الأيمن ببضع سنتيمترات. 
وقبل 5 دقائق عن نهاية المرحلة الأولى، وجه اللاعب غانم تسديدة قوية من على مسافة 20 متر، مرت على أثرها الكرة جانبية لينتهي الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي.
 في الشوط الثاني، بقيت الأمور على حالها، رغم بعض المحاولات التي قام بها أصحاب الأرض، الذين كادوا أن يفتتحوا باب التسجيل عن طرق غانم إثر تنفيذ مخالفة مباشرة، مرت على إثرها الكرة فوق العارضة الأفقية بقليل. 
وفي الجهة المقابلة، عمد الزوار إلى غلق كل المنافذ والقيام بالهجمات المرتدة، التي كادت إحداها أن تثمر في الدقيقة 70 بعد محاولة طواهري التي مرت جانبية. 
ورمى البجاويون في الدقائق الأخيرة، بكل ثقلهم في الهجوم بحثا عن الفوز، لكن الحارس شويح كان في المستوى، وأنقذ فريقه من هدفين محققين بعد تصديه لمحاوتي برشيش وغانم.
 لينتهي اللقاء بنتيجة التعادل، وسط غضب أنصار الشبيبة، الذين رشقوا أرضية الميدان بالألعاب النارية والمقذوفات.
أ/ س

مولودية سعيدة (2) – (1) اتحاد عنابة: مــــواســــة يــخـــســـر الرهــــان أمــــام ســـبـــــع

تكبد اتحاد عنابة عشية أمس، ثاني خسارة له هذا الموسم بعدما سقط في سعيدة بهدفين لواحد، في مباراة أنهى رفاق معيزة شوطها الأول لصالحهم، قبل أن يتلقوا هدفين مع بداية المرحلة الثانية، وأجمع الحاضرون بالملعب على أن المدرب سبع تفوق تكتيكيا على مواسة.
وفاجأ الزوار أصحاب الأرض، بإصابة مبكرة في الدقيقة (10)، عن طريق كموخ الذي سجل هدفا في منتهى الروعة، بعد مراوغة ناجحة وقذفة يسارية استقرت في مرمى سفيون، وهذا إثر خطأ فادح في دفاع المولودية، رد المحليين جاء سريعا إثر مخالفة شويخي، والتي سكنت الشباك غير أن الحكم رفض احتساب الهدف بحجة التسلل، تلتها تسديدة نكروف والتي تصدى لها الحارس بن مالك، ونفذ شويخي مخالفة أخرى بعد حوالي نصف ساعة من اللعب، من على بعد 25 مترا مرت جانبية بقليل، وتراجع بعدها أداء كلا الفريقين ولم نشاهد فرصا تستحق الذكر.
مع بداية المرحلة الثانية، تمكن البديل بن ويس في الدقيقة 47، من تعديل الكفة سريعا برأسية محكمة، ومارس بعدها فرض أصحاب الأرض ضغطا على الزوار بغية إضافة الهدف الثاني، وحاول شويخي مخادعة الحارس بن عبد المالك بقذفة قوية، لكنها مرت جانبية بقليل، قبل أن يستفيد في الدقيقة 55 عبدي من مخالفة، نجح في تحويلها ببراعة لهدف ثان مانحا التفوق للمولودية، بعدها رمى العنّابيون بثقلهم نحو الهجوم، وتألق حارس المولودية سفيون في صد قذفة بوعافية، نفس الحارس استعمل كل براعته في التصدي لمحاولة البديل زياني، مفوّتا عليه فرصة مؤكدة للتعديل، كما انتهت قذفة عريبي في أخر دقائق المقابلة بين أحضان حارس المولودية، وبعدها تصدى بن مالك ببراعة لمقصية سياحي، ولم تحمل بقية الدقائق أي جديد لتنتهي المواجهة بتفوق المحليين.
عبد الجليل

100 هوليغانز حظوا بأفضل استقبال في سعيدة
تنقل قرابة 100 مناصر مع فريق اتحاد عنابة لغرب البلاد وصنعوا أجواء بهيجة داخل الملعب وخارجه، وقد حظوا بأفضل استقبال من نظرائهم من المولودية الذين استضافوهم في بيوتهم في صورة تعكس العلاقة القديمة بين أنصار الفريقين.
عبد الجليل

شبيبة سكيكدة (0) – (0) جمعية وهران: تـــعـــــادل أغــــضــــب الأنـــصـــــــــــار

عجزت شبيبة سكيكدة عن اجتياز عقبة الضيف جمعية وهران، مكتفية بنقطة واحدة لم ترض الأنصار، وذلك في مباراة ذات مستوى فني متوسط، لكنها شدت الأنفاس إلى غاية انقضاء وقتها القانونين، بالنظر لأهميتها سيما بالنسبة لتشكيلة روسيكادا.
 وقد تميزت بالاندفاع البدني وقلة التركيز، ولو أن المحليين كانوا السباقين لأخذ زمام المبادرة، أمام منافس اعتمد  منذ الانطلاقة على الكثافة العددية في وسط الميدان، والضغط على حامل الكرة، وهو ما حرم أبناء بوغرارة من بسط نفوذهم، وكسب الصراعات الثنائية، ومن ثمة إيجاد الثغرة المؤدية إلى شباك الحارس علوي، في ظل تعدد الفرص المتاحة لهم، أبرزها لعمران بعد تمريرة من دريفل عند الدقيقة (5)، ثم أخرى لدريفل، الذي كان وجها لوجها مع الحارس الوهراني في الدقيقة (28)، فيما فوت بعدها بلحظات إيدروج، إمكانية خطف هدف السبق، رغم تواجده في وضعية ملائمة.
السكيكديون، الذين خاضوا اللقاء بنية طرد النحس الذي لازمهم، أبدوا الكثير من الارتباك، في غمرة تلاشي خطي الوسط والهجوم، حتى وإن أبانوا عن رغبة أكيدة في صنع الفارق، إلا أنهم فشلوا في إبراز قدراتهم وفرض منطقهم، بفعل إستراتيجية المنافس المبنية على تجميد اللعب والمقاومة، وغلق كل المنافذ والممرات المؤدية إلى شباك علوي، مع الاعتماد على المرتدات، ما صعب من مهمة رفقاء قمرود الذين سقطوا في العشوائية والتسرع، تزامنا مع غياب النجاعة الهجومية رغم سيطرتهم العقيمة.
المرحلة الثانية، دخلها المحليون بكثير من العزم على ترجيح الكفة، من خلال الرفع من نسق الهجومات في غياب التركيز، خاصة بالنسبة لإيدروج الذي خانته الفعالية، وكذا البديل مترف  الذي ضيع فرصة سانحة للتهديف بقذفة قوية (د70)، مقابل اكتفاء الضيوف بالدفاع وتشتيت الكرة دون خلق فرص جادة للتسجيل.
ومع مرور الوقت، حاول الزوار امتصاص حرارة أصحاب الأرض الذين صعدوا من هجماتهم، غير أن صلابة دفاع الجمعية حرم دريفل من هدف محقق عند الدقيقة (77)، قبل أن يغظ الحكم حنصال الطرف عن ضربة جزاء للشبيبة، بعد عرقلة دريفل داخل منطقة العمليات عند الدقيقة (90 + 3)، احتج عليها رفقائه مطولا، لتنتهي المواجهة بتعادل أغضب الأنصار ولا يخدم الشبيبة.
كمال  واسطة

عن موقع امل بوسعادة

%d مدونون معجبون بهذه: