الرئيسية 8 مقابلات الرابطة المحترفة الثانية 8 نتائج الجولة 22 من الرابطة المحترفة الثانية .. امل بوسعادة وسط ازمته سحقق انتصار ثمين
نتائج الجولة 22 من الرابطة المحترفة الثانية .. امل بوسعادة وسط ازمته سحقق انتصار ثمين

نتائج الجولة 22 من الرابطة المحترفة الثانية .. امل بوسعادة وسط ازمته سحقق انتصار ثمين

إ.بسكرة 1 – 0 ش.بجاية 

ملعب 18 فيفري بالعاليا، جو مشمس، جمهور غفير، أرضية صالحة، تنظيم محكم. التحكيم للثلاثي: عبيد شارف، بولفلفل، بن عميرة.

الأهداف: لخذاري (د55) لـ إ.بسكرة

إ.بسكرة: خلفة، سيود (قجالي د85)، لخثاري، علام، بوكاروم، بن طيب، بوشكريط، دخية، لاداوري (هلال 85)، بن عاشور، مساعدية.
المدرب: لكناوي.

ش.بجاية: علوي، بوغانم (زناسني د51)، خزري (غانم د71)، بلمسعود، شاوشي، مادور، بيداش، نياطي، خلاف (بن سايح د71)، علالي، دواجي.
المدرب: بوعكاز.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوط الأول:
بداية اللقاء كانت قوية بالنسبة لأصحاب الأرض الين بادروا إلى الهجوم وحاولوا الوصول إلى الشباك مبكرا، وكانت لهم أخطر فرصة في د12 بعد فتحة من بن عاشور الكرة كانت متجهة لرأسية مساعدية إلا أن المدافع بوغانم أبعدها في خر لحظة إلى التماس. وفي د 15 رد الزوار بمخالفة خطيرة على بعد 25 متر تولى تنفيها اللاعب خزري لكن الحارس خلفة كان يقضا وأبعد الكرة بقبضة اليدين مفوتا على الزوار فرصة إفتتاح باب التسجيل. يتواصل اللعب ومحاولة الزوار في الوصول إل شباك الحارس خلفة، ففي د20 بايداش يراقب الكرة داخل منطقة العمليات يسدد بقوة وكرته تجانب القائم بقليل. وفي د31 إستعاد المحليون زمام الأمور، وبوشكريط يتلق كرة في العمق يراقبها بالصدر يسدد والمدافع شاوشي يتدخل في خر لحظة ويبعدها الكرة إل الركنية التي لم تأت بأي جديد. وأخطر فرصة في المرحلة الأول من المباراة كانت في د39، بعد عمل جماعي من لاعبي إتحاد بسكرة الكرة تنته عند بن عاشور يفتح ناحية المرمى ونصف مقصية اللاعب مساعدية تصطدم بالقائم وتخرج ضربة مرمى، لينته بعدها الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر في كل شبكة.

الشوط الثاني:
بداية الشوط الثاني كانت قوية خاصة من جانب المحليين اللدين رموا بكامل ثقلهم في الهجوم من أجل أفتتاح باب التسجيل، ففي د53 كرة مرتدة من دفاع بجاية يراقبها مساعدية بالصدر يسدد وعلوي بأعجوبة يبعد الكرة بأصابع يده إلى الركنية. وفي د55 لخداري ينفد ركنية ودفاع المنافس يبعد الكرة تعود إلى سيود يمرر ناحية لخداري الدي سدد كرة قوية إفتتح عل إثرها باب التسجيل لفريقه. تمركز اللعب في وسط الميدان وإنخفظ رتم المباراة بعد تسجيل إتحاد بسكرة للهدف الأول، وسجلنا أخطر فرصة قبل خمس دقاق فقط من نهاية المباراة عن طريق البديل غانم الدي سدد كرة أرية كاد أن يخادع بها الحارس خلفة الدي أبعد الكرة بصعوبة إلي الركنية، لتنته المباراة بعدها بفوز إتحاد بسكرة بهدف لصفر.

 

و.تلمسان 2 – 2 م.العلمة 

ملعب العقيد لطفي بتلمسان، جو مشمس، جمهور معتبر، أرضية صالحة، تنظيم محكم. تحكيم للثلاثي: بكواسة إلياس، إبراهيم وسليماني.

الأهداف: كفي (د49) ودوسن (د80) لـ م.العلمة / سعادي (د70)، بلوناس (د87) لـ و.تلمسان

و.تلمسان: صوفي، بن شيخون، بن هارون، بلحاج، طوبال، بورحلة، بن بلعيد، بلحمري، بوقش، سعادي ومسعودي بلال.
المدرب: بوعلي.

م.العلمة: بوسدر، عبادة، يوسف زكرياء، جاهل، بودرامة، مداني، بن علي، دلهوم، كفي، معنصر والدوسن.
المدرب: مشيش.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوط الأول:
قمة الجولة الـ 22 من عمر بطولة الرابطة المحترفة الثانية هاته عرفت دخولا قويا من جانب أصحاب الأرض الذين لم يتركوا أي مجال لمرحلة جس النبض وهذا ما كاد أن يسمح لهم بافتتاح باب التسجيل عند حدود الدقيقة السادسة وذلك بعد هجمة معاكسة قادها المهاجم سعادي إسماعيل الذي يفتح باتجاه زميله مسعودي بلال ورأسية الأخير تجانب القائم الأيمن للحارس بوسدر بقليل. وبعد ذلك بقيّ اللعب منحصرا في وسط الميدان مع أفضلية نسبية لوداد تلمسان لكن لم نسجّل كرات خطيرة إلى غاية (د17) فبعد عمل ثنائي بين بلحمري ومسعودي بلال هذا الأخير يوزّع ناحية القائم الثاني لتصل إلى المهاجم سعادي الذي أراد تحويلها إلى الشباك برأسية إلا أن المدافع الشاب لمولودية العلمة عبادة أبعد الكرة لتعود إلى بلحمري الذي استقبل بالرأس لكن نفس المدافع أي عبادة عاد وأبعد الخطر عن مرمى فريقه. ثم تواصلت محاولات أشبال المدرب فؤاد بوعلي في هذه البداية غير أن ذلك تواصل معه مسلسل الفرص الضائعة على غرار ما حصل في (د20) لما قدم متوسط الميدان بن بلعيد أمين كرة إلى زميله الحاج بوقش غير أن الحارس بوسدر كان أسرع وأمسك بالكرة في الوقت والمكان المناسبين منقذا بذلك مرماه من هدف.

ودقيقان فقط بعد ذلك مهاجم وداد تلمسان مسعودي بلال يتلقى كرة في عمق دفاع مولودية العلمة ثم يسدّد بقوة إلا أن كرته مرّت جانبية بقليل عن القائم الأيمن للحارس بوسدر وهذا وسط حسرة كبيرة من عشاق اللونين الأزرق والأبيض على الكرات التي يضيّعها فريقهم أمام مرمى الضيوف. وفي (د33) وداد تلمسان يحصل على ركنية نفذت بين بن بلعيد وبلحمري هذا الأخير يفتح باتجاه منطقة العمليات وكرته تصل إلى المدافع بلحاج الذي استقبلها برأسية لكن القائم الأيمن ناب عن الحارس بوسدر لتعود الكرة إلى بوقش الذي يسدّد كما جاءت غير أن حارس مولودية العلمة كان في المكان المناسب وأبعد الخطر عن مرماه ولو أن أسرة وداد تلمسان احتجت على الحكم بحجة أن الكرة تجاوزت خط المرمى وباقي فترات اللعب من هذه المرحلة تبادل فيها الفريقان التهديد غير أن كل المحاولات كانت عقيمة ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بنفس النتيجة التي بدأ بها.

الشوط الثاني:
أول تهديد صريح لمولودية العلمة تأخر إلى غاية (د49) غير أنه أتى بثماره فبعد انفراد من اللاعب معنصر على الجهة اليسرى من دفاع وداد تلمسان يفتح باتجاه القائم الثاني لتتجاوز كرته المدافع طوبال وتصل إلى المهاجم كفي الذي كان في وضعية سانحة وبتسديدة محكمة يضع الكرة داخل شباك الحارس صوفي ويمنح الأفضلية للضيوف عكس مجريات اللعب. وبعد ذلك حاول وداد تلمسان إعادة اللقاء إلى نقطة الصفر من خلال معادلة النتيجة وهو ما كان له في (د68) عن طريق هداف الفريق سعادي إسماعيل الذي استلم كرة من زميله وليد بلحمري ليسدّد كما جاءت وكرته تستقر داخل شباك الحارس بوسدر معلنة عن هدف التعادل وسط فرحة عارمة من أنصار الوداد الذين غصّت بهم مدرجات ملعب العقيد لطفي.

وكاد وداد تلمسان أن يرجّج الكفة لصالحه في (د73) فبعد هجمة جماعية منسقة تصل الكرة إلى مسجّل هدف التعادل سعادي إسماعيل الذي يسدّد بقوة وكرته انبرى لها الحارس بوسدر هذه المرة ليبقى بذلك التعادل يخيّم على نتيجة المقابلة قبل حوالي ربع ساعة عن اختتام المقابلة. وفي (د79) هجمة جماعية من لاعبي مولودية العلمة لتصل الكرة إلى اللاعب دلهوم الذي يهيئ بدوره إلى دوسن الذي يقذف كما جاءت غير أن تسديدته كانت ضعيفة ولم تقلق كثيرا الحارس صوفي الذي تصدى لها دون أي إشكال. وفي الوقت الذي كان ينتظر الجميع قدرة وداد تلمسان على ترجيح الكفة لصالحه، قاد لاعبو مولودية العلمة هجمة معاكسة سريعة في (د81) لتصل الكرة إلى المهاجم دوسن الذي يتلاعب بدفاع الوداد ويقذف باتجاه إطار المرمى وكرته تتجاوز الحارس صوفي وتعلن عن الهدف الثاني للزوار.

وقبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بثلاثة دقائق المهاجم سعادي ينفلت على الجهة اليمنى من دفاع مولودية العلمة ويوزّع كرة لتصل إلى البديل بلوناس الذي يسدّد وكرته تصطدم بالمدافع بن علي سليم وتغيّر اتجاهها نحو الشباك لتمنح بذلك المحليين التعادل من جديد. وحصل وداد تلمسان في (د90) على مخالفة بعيدة بحوالي 20 مترا عن إطار مرمى الحارس بوسدر وهي المخالفة التي تولى تنفيذها اللاعب سعادي إسماعيل لكن كرته علت العارضة الأفقية لحارس الزوار وراحت لضربة ستة أمتار وبعد ذلك لم نسجّل أشياء تستحق الذكر حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي هدفين في كل شبكة.

إ.عنابة 0 – 0 إ.الحراش

ملعب 19 ماي بعنابة، أرضية جيدة، طقس معتدل، تنظيم محكم، جمهور غفير. التحكيم للثلاثي: بوزرار، ياحي ورحمون.

إ.عنابة: بن مالك، ربيعي، خروبي، بضياف، خمايسية، كموخ، بوعافية، عمور، بوسيف، حراز والغوماري.
المدرب: عجالي.

إ.الحراش: بلهاني، حميدي، إيزماني، الهندي، عبدات، بومشرة، العياطي، فقيه، بن عبد الرحمن، مدان ولعجيمي.
المدرب: حجار.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوط الأول:
بداية المباراة كانت متكافئة بين الفريقين، أما عن أول محاولة كانت في (د8) بعمل فردي من عمور، يوزع الكرة داخل المنطقة، لكن حراز يسيئ إستعمال الكرة ويضيعها والدفاع كان أسرع لتشتيت المحاولة. لتصل (د30) شهدنا تبادل كروي مابين بوعافية وعمّور والأخير يسدد لكن الحارس يبعد الكرة ببراعة، تلتها محاولة جديدة لأصحاب الأرض في  (د39) بكرة مرتدة يراقبها بوعافية بالصدر، وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس يحاول رفعها فوق رأسه لكنه يحولها ببراعة للركنية. أما آخر فرصة في المباراة، كانت دائما لفائدة عنابة، في ظل ركون المنافس للدفاع، ففي (د44) شهدنا مخالفة مباشرة من عمور على الجهة اليسرى والحارس للركنية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني:
الشوط الثاني من المباراة، رمت تشكيلة إتحاد عنابة بكل ثقلها في الهجوم، وذلك من أجل فتح باب التسجيل، أما أول محاولة كانت في (د50) بهجمة زياني وتوزيعة منه ناحية بوسيف، سددها برأسية محكمة لكنها مرت جانبية. المحاولة الموالية كانت في (د53) بمخالفة محكمة من زياني ورأسية بضياف تمر فوق المرمى بقليل، تلتها في (د76) تسديدة محكمة من صاحبي على مشارف منطقة العمليات وبلهاني يتصدى للكرة. لتصل (د74) شهدنا عمل فردي من صاحبي، يتوغل في منطقة العمليات ويوزع ناحية الغوماري رأسيته المحكمة تمر جانبية، بعدها تراجع اللعب، ولم نسجل محاولات جديدة، إلى غاية نهاية المباراة على وقع التعادل السلبي.

 ج.وهران 5 – 1 ت.مستغانم

الأهداف: فرحي (د27 و45)، بوتيش ر.ج (د52)، بغداوي (د61 و79) لـ ج.وهران / مزيان (د81) لـ ت.مستغانم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوط الأول:
بداية المرحلة الأولى دخلها “الجمعاوة” بقوة بغية الوصول لشباك الحارس بلعبدون، وسجلنا أول تهديد في (د8) عن طريق بن ويس الذي توغل داخل منطقة العمليات يسدد وكرته تعلو العارضة الأفقية بقليل، تواصل اللعب من الجانبين ورد الزوار جاء في (د18) عن طريق مادوني في أخطر فرصة، يتوغل داخل منطقة العمليات ويسدد بقوة، علاوي ينقد الموقف وفريقه من هدف محقق، قم عاد “الجمعاوة” للسيطرة من جديد، وفي (د23) بن ويس يقوم بسلسلة من المراوغات، يمرر ناحية خلف الله الأخير بدوره يمنح كرة أرضية ناحية فرحي الذي كان متواجدا في وضعية سانحة للتسجيل، وداخل منطقة العمليات يسدد بقوة ويسكن الكرة في شباك الحارس بلعويدات. ولم يكتف المحليين بهذا الهدف، بل واصلوا شن محاولاتهم الهجومية نحو منطقة عمليات الزوار، وفي (د30) كرة عائدة من دفاع الترجي يستغلها بن ويس، يسدد كرة أرضية وبلعويدات يتصدى لها. تواصلت الإثارة وفي (د40) الحكم الرئيسي براهيمي يعلن مخالفة مباشرة للجمعية الوهرانية، قام بتنفيذها يوسف زحزوح يسدد صاروخية مرت ببضع سنتيمترات عن الزاوية التسعين مفوتا على فريقه فرصة إضافة الثاني، تواصلت السيطرة من الجمعية وفي (د43) بن ويس يحاول رفع الكرة ناحية حداد لكن بلعويدات يتفطن ويبعدها بقليل عن منطقته، الكرة تعود لبلعريبي يسدد ومرة أخرى بلعريبي يبعد الخطر برجله نحو وسط الميدان، وفي (د45) تبادل كروي جميل من “لازمو” بوطيش يمرر ناحية خلف الله الذي مرر بدوره ناحية فرحي الأخير يتوغل داخل منطقة العمليات يسدد ويضيف الثاني، الدقائق الإضافية لم تحمل الجديد في النتيجة ونهاية المرحلة الأولى بتقدم جمعية وهران هدفين دون رد.

 أ.بوسعادة 1 – 0 م.سعيدة 

ملعب الشهيد عبد اللطيف مختار، أرضية غير صالحة، تنظيم محكم، طقس مشمس، جمهور متوسط. تحكيم للثلاثي: آيت عامر، شاب الله وايدير.

الأهداف: باعلي (د90+6) لـ أ.بوسعادة

أ.بوسعادة: الاوشيش، غزالة، طلابي، طيبي، خيراوي، بولودان، القرنازي، أوكيل، يعلاوي، طويل وباعلي.
المدرب: بوفنارة.

م.سعيدة: بوهدة، ويس، شحيمة، بن ويس، حكار، ميباركي، دواب، بخوش، حمارة، سياحي وبن سيد.
المدرب: سبع.

ر.القبة 1 – 0 ش.سكيكدة

ملعب الشهيد “بن حداد” بـ القبة، أرضية صالحة، جو مشمس، جمهور غفير، تنظيم محكم. تحكيم للثلاثي: بصيري، عياد وبن علي.

الأهداف: بوقروة ر.ج (د18) لـ ر.القبة

ر.القبة: شويح، آيت علي، جلاوي، مرباح، صالح، بن عبدي، غلاب، مترف، بوقروة، معماش وأوحدة.
المدرب: زغدود.

ش.سكيكدة: قاسم، مسعودان، بطروني، نصيري، قمرود، بن حوسين، خناب، لمهان، زغنون، عمران وسي محمد.
المدرب: بن شوية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوط الأول:
بداية المباراة كانت سريعة من جانب المحليين، الذين دخلوا بأكثر عزيمة ورغبة في الفوز حيث كانوا السباقين لتهديد مرمى الزوار في (د3) عن طريق المدافع جلاوي الذي سدد كرة قوية مرت جانبية عن المرمى، (د11) توزيعة ذكية من بوقروة نحو ضربة الجزاء أين كان يتواجد مترف، هذا الأخير في وضعية مناسبة للتسديد أمام المرمى، يتباطأ في ضرب الكرة قبل أن يتدخل مدافع سكيكدة بطروني ويخرج الكرة إلى الركنية، منقذا فريقه من هدف الأسبقية، بعدها واصل أصحاب الدار بحثهم عن فك شيفرة دفاع الزوار، ليتمكنوا من الوصول إلى مرمى الحارس قاسم في (د16) بعد توزيعة من آيت علي من الجهة اليمنى ناحية مترف، هذا الأخير يروض الكرة داخل منطقة العمليات وعند محاولته التسديد يتعرض لعرقلة من أحد المدافعين، الحكم لم يتوان في الإعلان عن ضربة جزاء نفذها مترف بنجاح مانح التقدم لفريقه، بعد هدف الأسبقية لـ المحليين، جاء الرد سريع من جانب الزوار في (د21) حيث كاد بصيري أن يعيد المباراة إلى نقطة البداية، بعدما نفذ مخالفة مباشرة من حوالي 25 م بتسديدة دائرية العارضة الأفقية تصدها وتنوب عن الحارس شويح، بعدها لم نسجل فرص تستحق الذكر حيث تمركز اللعب في وسط الميدان وإعتمدا كلا الطرفين على الكرات العشوائية دون أي تغيير على مستوى النتيجة، ليعلن حكم اللقاء نهاية المرحلة الأولى بتقدم رائد القبة.

الشوط الثاني:
بداية المرحلة الثانية لم تشهد إثارة وندية كبيرة بين الفريقين، حيث أننا لم نسجل فرص عديدة أمام المرمى نظرا لإعتماد كلا الطرفين على الكرات الطويلة دون جدوى، حيث سجلنا أول فرصة في (د52) عن طريق المتألق دائما حسين مترف الذي رواغ مدافعين وإنطلق كسرعة البرق إلى المرمى، ليتخلص بعدها من المدافع الأخير مسعودان، هذا الأخير لم يجد من حل سوى عرقلة مترف قبل وصوله إلى منطقة العمليات، الحكم يعلن عن مخالفة ويشهر البطاقة الحمراء في وجه المدافع مسعودان، الذي حرم مترف من فرصة مواتية لهز الشباك، (د65) أخطر فرصة من جانب المحليين دائما عن طريق بوقروة الذي تلقى تمريرة ذكية من أوحدة، بوقروة لم يفلح أمام براعة الحارس قاسم الذي عرف كيف يتصدى للكرة ويخرجها إلى الركنية، بعدها إتسم اللعب بالحذر من كلا الطرفين رغم النقص العديد من جانب الزوار، الذي لم يستغله المحليين الذين تراجعوا للوراء وسيروا ما تبقى من عمر الشوط الثاني، ليعلن بعدها حكم اللقاء نهاية المباراة بفوز ثمين للقبة الذي أحي أماله في ضمان البقاء في القسم الثاني.

 

 

 

 

 

 

 

 

عن موقع امل بوسعادة

%d مدونون معجبون بهذه: