الرئيسية 8 مقابلات الرابطة المحترفة الثانية 8 الجولة 17 من الرابطة المحترفة الثانية

الجولة 17 من الرابطة المحترفة الثانية

أمل بوسعادة (0) – نجم مقرة (3): النجـم يتوهـّج في أرض الجــار

تمكن نجم شباب مقرة من تحقيق فوز ثمين ورائع، فوق أرض جاره ومنافسه  أمل بوسعادة بثلاثية نظيفة، في لقاء شهد أجواء مشحونة فوق المستطيل الأخضر وعلى مقاعد البدلاء بين المدربين بوفنارة من جانب الأمل وعزيز عباس مدرب مقرة، اللذان دخلا في مناوشات كلامية وتشابك بالأيدي، ما جعل الحكم بوكواسة يقرر طردهما، بعد إخراج المدرب المساعد قاوة أحمد من جانب الأمل قبل ذلك.
 وتسببت المناوشات بين المدربين، في توقف اللقاء على مرتين خلال الشوطين، خصوصا بعد أن قام أنصار الأمل برمي المقذوفات بالملعب.   
الزوار، كانوا السباقين في نقل الخطر إلى منطقة عمليات أصحاب الأرض، حيث تمكن بولعينصر من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة السابعة برأسية محكمة، وهو الهدف الذي دفع بأشبال المدرب بوفنارة إلى تكثيف حملاتهم الهجومية والسيطرة على مجريات هذه المرحلة، إلا أن جميع محاولات زملاء خلافي باءت بالفشل،  بداية من الدقيقة 17 عندما أخفق ذات اللاعب في تعديل النتيجة، قبل أن يقرر الحكم بوكواسة الذي كان خارج الإطار من جراء كثرة الأخطاء التحكيمية، طرد مساعد مدرب أمل بوسعادة قاوة، بسبب احتجاجاته المتكررة.
رغبة الأمل في تعديل النتيجة، ترجمتها المحاولات المتكررة، وخاصة عن طريق الثنائي بعلي وخلافي في الدقيقتين 29 و 45، إلا أن غياب الفعالية مكن النجم من إنهاء المرحلة الأولى متقدما في النتيجة.
في الشوط الثاني، واصل النجم فتوحاته، حيث تمكن نزواني في الدقيقة 46، من توقيع الهدف الثاني اثر هجمة منظمة، قبل أن يعود نفس اللاعب في الدقيقة 52، ويضيف هدف ثالث لفريقه، قضى من خلاله على طموحات المحليين، الذين ضيعوا فرصة ثمينة عن طريق القرنازي في الدقيقة 60، قبل أن يتوقف اللقاء مرة ثانية بسبب رشق الملعب من قبل أنصار الأمل، الذين عبروا عن عدم رضاهم عن النتيجة ومردود لاعبيهم.
بعد الاستئناف، انخفضت وتيرة اللعب، حيث لم نشهد أي محاولات جدية تذكر من الفريقين، إلى إعلان الحكم بوكواسة عن نهاية اللقاء بانتصار وضع المقراوية في مركز الوصافة.    

                فارس قريشي  

 

شبيبة سكيكدة (2) – مولودية العلمة (1): بن شــوية يحــلّـق بالشبيبــة

أطاحت شبيبة سكيكدة، برائد الرابطة المحترفة الثانية مولودية العلمة وهزمته بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، أكدت به نتيجة مستغانم وأعادت به الفرحة للأنصار، الذين أعادوا للمدرجات الحيوية بعد مقاطعة طويلة.
المرحلة الأولى، من المباراة عرفت سيطرة مطلقة لأصحاب الأرض على مجريات اللعب، وكان أول إنذار في الدقيقة الخامسة،عن طريق المهاجم النشط ناصري، الذي استفاد من توزيعة مليمتريه من بتروني، لكن قذفته مرت جانبية.
 واستمر ضغط المحليين على منطقة الخصم، وبعد مرور ربع ساعة لعب،  المستقدم الجديد لمهان يمنح كرة سانحة لزميله بتروني، الذي تمكن من افتتاح باب التسجيل بضربة رأسية محكمة، خادع بها حارس البابية، محررا زملاءه و الأنصار 
هذا الهدف، زاد من حماس اللاعبين وحررهم أكثر، ليجسدوا سيطرتهم على المنافس، الذي لم يقو حتى على مسايرة الريتم العالي، حيث كاد ناصري أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 45.
في المرحلة الثانية، تواصلت سيطرة الشبيبة التي حاول عناصرها مضاعفة المكسب وكلل ضغطهم بهدف ثان في الدقيقة 69، عن طريق ناصري، احتج عليه لاعبو البابية كثيرا، ما أدى إلى توقف اللقاء لحوالي 6 دقائق.
تلقي الرائد لهدفين وخز شعور لاعبيه الذين حاولوا الرد، وأتيحت لهم فرصة سانحة في الدقيقة 78، عن طريق اللاعب الدوسن لكن كرته اصطدمت بالقائم، لتأتي الدقيقة 82، حيث تمكن نفس اللاعب من تدليل الفارق، بإمضاء الهدف الوحيد لفريقه بضربة رأسية.
الدقائق المتبقية، فضل المحليون التراجع بغية المحافظة على المكسب مع القيام بالهجمات المرتدة، وكان بإمكانهم إثقال فاتورة الزوار لو استغلوا الفرص التي أتيحت لهم، ليعلن الحكم عن نهاية اللقاء بفوز الشبيبة.
كمال واسطة

جمعية الشلف (1) – اتحاد عنابة (0): ركلة جزاء تطيـح ببونة و تعيد الشـلف للصــدارة

 

سقط اتحاد عنابة عشية أمس، بهدف لصفر في الشلف بعدما صمد 80 دقيقة، وهي النتيجة التي سمحت للجمعية باستعادة الصدارة.
وكانت بداية المباراة حذرة من الجانبين، ولم يغامر كلا الطرفين نحو الهجوم، وتمركز اللعب أكثر في وسط الميدان مع بعض المحاولات المحتشمة.
 وكانت أول فرصة من جانب المحليين، عن طريق بن حملة (د18)، الذي قام بعمل فردي وتوغل في منطقة العمليات، غير أن قذفته كانت خارج الإطار.
 رد فعل الزوار، جاء إثر هجمة مرتدة سريعة (د25)، لكن الغوماري لم يحسن التعامل بشكل جيد مع الكرة.
وحاول أصحاب الأرض تهديد مرمى بن مالك مجددا في (د39)، بعد هجمة قادها مليكة، مرر كرة جميلة ناحية بن قابلية، لكن بن مالك كان بالمرصاد لقذفته.
واضطر مدرب الجمعية زاوي، لإحداث تغييرين مع بداية المرحلة الثانية، بعد إصابة كل من لذرع والعربي عيسى، اللذان دخل مكانهما بن معروف وقيبوع، الأخير أنعش هجوم الشلفاوة بفضل تحركاته ومراوغاته، وكاد مليكة يفتتح مجال التهديف (د56) لولا سوء التركيز، في الوقت الذي ركز فيه لاعبو الاتحاد، على تحصين دفاعهم والاعتماد على المرتدات، التي لم تكن خطيرة.
 وبقي رفاق المدافع معيزة صامدين لغاية الدقائق العشر الأخيرة، التي أعلن فيها الحكم ركلة جزاء لصالح المحليين في (د80)، وهو القرار الذي احتج عليه العنابيون كثيرا دون جدوى، وتولى المهاجم بن حملة تنفيذها بنجاح مانحا التقدم للجمعية، ولم تكن بقية الدقائق كافية لأشبال مواسة للعودة في النتيجة، خاصة مع التغييرات المتأخرة جدا لمواسة.
عبد الجليل

 

 

 

 

 

 

عن موقع امل بوسعادة

%d مدونون معجبون بهذه: