الرئيسية 8 اقوال الصحف الرياضية 8 الرابطة المحترفة الثانية – موبيليس – «البابية» تزيـح الشلف من الريادة وتخطف مركز بسكـرة
الرابطة المحترفة الثانية – موبيليس – «البابية» تزيـح الشلف من الريادة وتخطف مركز بسكـرة

الرابطة المحترفة الثانية – موبيليس – «البابية» تزيـح الشلف من الريادة وتخطف مركز بسكـرة

أحدثت مخلفات الجولة 13 لبطولة الرابطة المحترفة الثانية انقلابا على مستوى هرم الترتيب، وذلك بعد تجرع الرائد السابق جمعية الشلف مرارة الهزيمة لأول مرة منذ بداية الموسم، وكان ذلك بالعلمة على يد «البابية» التي ضربت عصفورين بحجر واحد، لأن الإطاحة بالشلفاوة وتجريدهم من مشعل القيادة كان وزنه حجز مقعد ضمن ثلاثي المقدمة، مع تنصيب وداد تلمسان في الريادة، بعد فوزه بصعوبة كبيرة على أمل بوسعادة، ولو أن الرؤية ازداد تعقيدا باتساع قائمة الطامحين لتحقيق الصعود.
هذه الافرازات مكنت طيور «البابية» من العودة إلى التحليق عاليا فوق «البوديوم»، بعد استعادتها مكانة ضمن «ترويكا» الصدارة، خاصة بعد اخفاق اتحاد بسكرة في الدورية التي قادته إلى غيليزان، لأن «خضراء الزيبان» سقطت لأول مرة منذ 11 جولة، وهو السقوط الذي كان كافيا لتجريد «البساكرة» من مقعدهم في قمة الهرم، في الوقت الذي اسعتاد فيه «الرابيد» عافيته، بتذوق نشوة الفوز من جديد بعد فترة فراغ.
إلى ذلك فقد واصل ترجي مستغانم الزحف بخطوات ثابتة نحو الصدارة، بفضل الانتصار الثمين الذي حققه على حساب الضيف اتحاد البليدة، لأن هذا الفوز نصب أبناء «موسطا» ضمن كوكبة المطاردة، على بعد خطوتين فقط من منصة الصعود.
أما على مستوى المؤخرة فإن الحدث كان من صنع اتحاد الحراش، الذي انتظر إلى غاية هذه المحطة لتحقيق أول فوز منذ انطلاق الموسم، وكان ذلك على حساب الضيف شبيبة بجاية، بفضل ثنائية العياطي وعواد، ولو أن هذا الانجاز لم يكن كافيا لاخراج «الصفراء» من حسابات السقوط، في حين ظل رائد القبة وفيا لعادته، وعاد بنقطة ثمينة من وهران، ليحرز ثامن تعادل له في الموسم، لكن دون تذوق طعم الفوز إلى حد الآن، حاله حال اتحاد البليدة، الذي يبقى بمثابة الحارس الأمين للقافلة من الخلف، خاصة بعد انهزامه في مستغانم.
وتستكمل الجولة ظهيرة اليوم باجراء مقابلتين تكتسيان أهمية بالغة، الأولى تضع الصاعدين الجديدين نجم مقرة واتحاد عنابة وجها لوجه، في اختبار التأكيد بالنسبة للطرفين، في ظل تواجدهما في نفس المركز، بينما تبحث شبيبة سكيكدة عن جرعة أوكسجين عند استضافة مولودية سعيدة، ومهمة «السكيكدية» ليست سهلة، لأن «الصادة» مختصة في التعادلات، ولم تنهزم منذ الجولة الثانية.
ص / فرطــاس

مولودية العلمة (2) – جمعية الشلف (1)
البــــــابية تطيـــــح بالــــرائــــــد
نجحت مولودية العلمة في الإطاحة بالرائد جمعية الشلف، ولو بعد عناء كبير، في مباراة عرفت الكثير من الإثارة، بفعل قيمة الرهان للطرفين.  بداية اللقاء، كانت قوية من جانب المحليين، بعدما ضغطوا مبكرا على منطقة الحارس وابدي، الذي تصدى لقذفة فراحي (د3)، وهو إنذار مبكر للزوار، الذين حاولوا الرد عن طريق المرتدات، غير أنها لم تقلق سكينة الحارس بوزدر، ولم تشكل خطرا حقيقيا، رغم فرصة جاهل الذي كان في وضعية ملائمة عند الدقيقة (15)، المحليون حتى وإن صعدوا من حملاتهم لصنع الفارق، إلا أنهم عجزوا عن إبراز قدراتهم، بسبب خطة المنافس المبنية على غلق كل المنافذ، وتشتيت الكرة، لتأتي الدقيقة (31)، التي كاد خلالها الشلفاوة هز شباك بوزدر، إثر تسديدة قوية من سايح من على بعد 25 متر، جانبت كرته القائم الأيمن لحارس البابية (د31).  وفي الدقيقة (35)، أهدر بن علي فرصة افتتاح باب التسجيل، بعد تمريرة ذكية من تبي، أنهاها بن علي بقذفة لم تمر بعيدا على مرمى الجمعية.  الانتشار الجيد للضيوف، فضلا عن حيويتهم في وسط الميدان، جعل المولودية تسلك منهج الحيطة والحذر، والاعتماد على الجناحين لفك شفرة الزوار، لكن دون جدوى، إلى غاية الدقيقة (43)، التي ابتسمت للضيوف، بعد أن نجح قدور شريف في مخادعة الحارس بوزدر بطريقة ذكية، وبكرة قوية أسكنت الزاوية ال90 للمرمى، غير أن طريقة فرحته بالهدف كلفته البطاقة الحمراء، بعد استفزازه الجمهور وتصرفه تجاه الحكم الرابع ميلية، وسط احتجاج كبير من جانب الزوار ومدربهم زاوي. 
 المرحلة الثانية، عرفت ارتفاعا في ريتم اللعب، بعد أن رمى أشبال وجدي الصيد بكامل ثقلهم في المعسكر المقابل، في محاولة لإعادة الأمور إلى نصابها، وكاد كفي تجسيد هذه الرغبة، بعد تلقيه كرة من دلهوم عند الدقيقة (46)، لولا خلطه بين السرعة والتسرع، قبل أن ينجح الدوسن في تعديل النتيجة بضربة جزاء، استفادت منها البابية بعد لمس لدرع الكرة بيده عند الدقيقة (50)، ومع مرور الوقت ازداد الضغط النفسي على اللاعبين، فيما احتج الزوار بشدة على الحكم بحجة حرمانهم من ضربتي جزاء، قبل أن يتمكن معنصر من ترجيح الكفة للمولودية برأسية محكمة (د84)، عقب مخالفة من فراحي، لتبقى الأمور على حالها حتى نهاية المقابلة، بفوز شاق لكنه مستحق للبابية.  
 أحمد خليل 

سريع غليزان 2 – اتحاد بسكرة 0
الخضراء تسقط بعد 11 جولة
 فشل اتحاد بسكرة عشية أمس، في العودة بنتيجة إيجابية من السفرية التي قادته لغليزان، وانهزم أمام السريع المحلي بهدفين نظيفين، في مباراة شهدت طرد حارس الاتحاد، قحة في الدقيقة 59 إثر تلقيه لإنذارين.
ودخل أصحاب الأرض، في صلب الموضوع منذ الوهلة الأولى ورموا بثقلهم في الهجوم، وكان علاق صاحب أول تهديد (د4) برأسية مرت فوق المرمى بقليل، تلتها محاولة موسي (د9) والتي أبعدها الدفاع في آخر لحظة، وتألق حارس بسكرة قحة في صد قذفة موسي من داخل منطقة العلميات (د13)، كما تألق في صد مخالفة علاق بعدها بدقائق، قبل أن ينوب عنه القائم الأيمن في صد قذفة نفس اللاعب. واستفاد المحليون بعد نصف ساعة لعب، من ركلة جزاء عقب عرقلة الحارس قحة، للمهاجم موسي لدى انفراده به، تولى تنفيذها بنجاح ابن وهران هلال وليد مانحا التقدم للسريع.
بعد هذا الهدف، كان أول رد فعل للزوار، بعد توغل حمزاوي في منطقة العلميات، لكن قذفته لم تكن قوية بالشكل المطلوب، ولم تشكل خطرا على الحارس زايدي.
ودخل أشبال لكناوي المرحلة الثانية، بأكثر إرادة وحاولوا تعديل النتيجة، وهو ما كاد يكون لهم، إثر محاولة صغير (د56)، والتي مرت جانبية ببضع سنتمترات، وأنقذ زايدي مرماه من هدف التعادل (د57) بعد قذفة مساعدية، بعدها استعادت تشكيلة السريع، تحكمها في مجريات اللعب وشنت عدة هجمات، كادت تؤتي أكلها، وضيع موسي فرصة قتل المباراة (د69)، عندما لم يستغل تمريرة علاق الميلمترية، فيما تصدى الحارس البديل خلفة ببراعة لكرة هاشم (د73)، وفي الوقت بدل الضائع نجح المهاجم الشاب سعيدة عبد الرزاق، في إضافة الهدف الثاني إثر عمل هجومي جماعي (90+3)، وهي النتيجة التي انتهت عليها المباراة.
عبد الجليل

وداد تلمسان 3 – أمل بوسعادة 1
الأمل يسقط في الأنفاس الأخيرة 
صمد أمل بوسعادة في تلمسان، وظل متعادلا مع الوداد لغاية اللحظات الأخيرة، التي تلقت فيها شباكه هدفين قاتلين سمحا للزيانيين، بأن يصبحوا الرائد الجديد. ولم ترق المرحلة الأولى، للمستوى المطلوب رغم أن كلا الفريقين تمكن فيها من التسجيل، وكانت أول فرصة تستحق الذكر بعد مرور ربع ساعة، بعد عمل فردي ممتاز من لاعب الوداد عسلي، الذي انطلق من وسط الميدان وراوغ ثلاثة لاعبين، قبل أن تتم عرقلته، ليستفيد من مخالفة تولى تنفيذها بلحمري بطريقة رائعة، وسكنت الزاوية التسعين لمرمى حارس الأمل متحزم.
وحاول أصحاب الأرض مضاعفة النتيجة وضيعوا فرصة سانحة (د24)، إثر عمل هجومي منسق انفرد على إثره مسعودي بالحارس متحزم، لكن قذفته مرت جانبية، رد الزوار جاء سريعا وفعالا حيث أن تسديدة بجاوي (د28)، لمست يد أحد مدافعي الوداد، والحكم لم يتردد في إعلان ضربة جزاء للأمل، تولى تنفيذها ابن مدينة تلمسان يعلاوي، ونجح في تحويلها لهدف التعادل.
 وكاد الضيوف مضاعفة المكسب بعد ذلك، عن طريق اللاعب السابق للوداد حبشي، الذي سدد كرة تصدى لها الحارس خيري بركي ببراعة. وحاول الزيانيون، بعدها العودة في النتيجة، وضيع مسعودي فرصة (د38)، برأسية مرت فوق المرمى بقليل، بالمقابل أنقذ معمر يوسف الوداد من هدف ثان في الوقت بدل الضائع، بعدما أبعد في آخر لحظة كرة يعلاوي.
ودخل أشبال فؤاد بوعلي المرحلة الثانية، بأكثر قوة مستغلين الدعم الكبير لأنصارهم، الذين توافدوا بأعداد غفيرة جدا، وضيع سعادي فرصة لا تعوض (د58)، بعد توغله في منطقة العمليات، حيث مرت قذفته جانبية، كما مرت كرة لهبيري (د68)، فوق العارضة الأفقية بقليل، من جهتهم حاول أشبال صفراوي، نقل الخطر لمنطقة الوداد لكن دون جدوى، لينجح المحليون في توقيع هدفين قاتلين في الأنفاس الأخيرة، عن طريق كل من بن شريفة (د90) ومسعودي (د90+2)، لتنتهي المباراة بفوز الوداد.
م.خ

إدارة اتحاد عنابة طالبت الأنصار بعدم التنقل لمقرة
مــــواسة يريـــــد تفـــــادي الهزيمـــــة تحسبا للمنعرج الحاسم
أكد مدرب اتحاد عنابة كمال مواسة، بأن مسعى فريقه في السفرية إلى مقرة، يتمثل في البحث عن نتيجة إيجابية، تكون بمثابة شحنة معنوية كبيرة للمجموعة، في آخر منعرج من مرحلة الذهاب، سيما وأن الفريق سيجبر على التنقل مرة أخرى إلى القبة، قبل استضافة أمل بوسعادة في ختام النصف الأول من الموسم، وبالتالي فإن تفادي الهزيمة في مقرة، يبقى مستهل الحسابات التي تم ضبطها، في الشطر المتبقي من المشوار.
وأوضح مواسة في سياق متصل، بأن عناصره مصممة على رفع التحدي، لأن الخروج من مباراة اليوم بنتيجة إيجابية، كفيل بإبقاء الاتحاد ضمن كوكبة المطاردة، وعلى مقربة من ثلاثي المقدمة، خاصة وأن الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى، يبقى الهدف المسطر.
إلى ذلك، أكد مدرب «الطلبة» بأن أداء تشكيلته، تحسن كثيرا بالمقارنة مع ما كان عليه في الجولات الأولى، وذلك بتجاوز مشكل نقص التحضير وانعكاساته على الناحية البدنية وكذا التنسيق والانسجام داخل المجموعة، لكن اشكاليتنا ـ كنا استطرد ـ «تبقى تكمن في قلة الفعالية أمام مرمى المنافس، لأن هذا العامل حرمنا من عدة نقاط كانت في المتناول، رغم تركيزنا عليه كثيرا في التدريبات».
هذا، وسيكون الاتحاد العنابي في لقاء اليوم، محروما من خدمات معيزة المصاب، والذي من المحتمل جدا أن يخلفه خروبي في المحور إلى جانب بومعيزة، في الوقت الذي سيغيب فيه طوبال بداعي العقوبة الآلية، وامكانية تكفل ربيعي بالمهام الدفاعية في الرواق الأيمن تبقى واردة، مع إعادة قبايلي إلى التشكيلة الأساسية.
على صعيد آخر، فإن إدارة النادي طلبت من الأنصار عدم التنقل إلى مقرة، سيما وأن حصة التذاكر المخصصة لهم لم تتعد 200 تذكرة، على اعتبار أن طاقة استيعاب مدرجات ملعب بوشليق لا تتجاوز 5100 مقعد.
ص / ف

مقرة بتشكيلة مكتملة في مواجهة عنابة
يسعى نجم مقرة عند استضافته اتحاد عنابة اليوم، لتحقيق جملة من المكاسب دفعة واحدة، حسب مدربه عزيز عباس، الذي يرى بأن الفوز أكثر من ضروري للحفاظ على ديناميكية فريقه، الذي سيخوض اللقاء بتشكيلة مكتملة، بعد عودة نزواني وبولعينصر وبوخاري، مقابل غياب بيبي المعاقب ونورة المصاب.
  عباس، حذر لاعبيه من السقوط في مصيدة منافسه بقوله:»سنواجه الاتحاد بالصرامة المطلوبة، ولا مجال للخطأ أو التهاون، ما يستوجب من اللاعبين، توخي الحيطة والحذر والتحلي بالروح التضامنية». 
 وبالنظر إلى أهمية المواجهة، لم يتوان مدرب النجم في تكثيف العمل التحضيري لاجتياز هذه العقبة، مثلما أكده للنصر:» أنا متيقن من أن اللاعبين يدركون مدى قيمة الرهان، وضرورة العودة لسكة الانتصارات بعد التعادل في سعيدة، وقد لمست ذلك في التدريبات». 
وتركزت تحضيرات فريقه في نظره، على الاسترجاع والجانب التقنو- تكتيكي، وذلك  للحفاظ على الروح التنافسية للاعبين، وتحديد الرسم التكتيكي المناسب:»نحن نسعى للظفر بالنقاط الثلاث من خلال التسلح بالإرادة، رغم إدراكي بالمتاعب التي سيسببها لنا المنافس، وقد عملنا على التخلص من الإرهاق، الناجم عن سفرية سعيدة في مناسبتين وحضرنا الوصفة المناسبة». 
  م ـ مداني 

عن موقع امل بوسعادة

%d مدونون معجبون بهذه: