الرئيسية 8 مقابلات الرابطة المحترفة الثانية 8 الجولة 09 من الرابطة المحترفة الثانية 2018 2019
الجولة 09 من الرابطة المحترفة الثانية 2018  2019

الجولة 09 من الرابطة المحترفة الثانية 2018 2019

الامل عاد بتعادل ثمين من الحراش بدون أهداف ويواصل أستفاقته

س.غليزان 1-0 ج.وهران

ملعب زوقاري الطاهر جو  مشمس  أرضية  صالحة ،جمهور متوسط، تنظيم محكم، التحكيم للثلاثي صخراوي،دولاش،هاني

الأهداف: سعيدة (د52) لـ غليزان

س.غليزان: زايدي،بوزيد،شرفاوي،زيدان،عايش،قوميدي،عنان،شادلي،رحال،سعيدة،موسى

المدرب:شريف حجار

ج.وهران :علاوي،عقيد،بن عمارة،كروم،زحزوح،بوتيش،شريف هشام،بلعربي،حاجي،برملة،مباركي

المدرب:زغدود

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملخص اللقاء 

الشوط الأول:

تمكن أصحاب الأرض سريع غليزان من الظفر بنقاط المواجهة التي جمعتهم بالضيف جمعية وهران ، حيث راحوا يستغلون عامل الجمهور والأرضية ورغبة رفقاء سعيدة للظفر بالنقاط  الثلاث ، وهو ما كان لهم منهيين المواجهة لصالحهم بهدف دون رد كان كاف لرفع الرصيد ل12 نقطة في إنتظار باقي المواجهات المقبلة. دخل ابناء سريع غليزان اللقاء بقوة ضد جمعية وهران حيث كانت نواياهم واضحة من البداية وهي الظفر بالنقاط الثلاث ، لينهوا الشوط الأول بتعادل سلبي ، مع سيطرة طفيفة لأصحاب الارض. وفي (د4) موسي من جانب السريع يسترجع كرة من وسط الميدان يستقبلها يتقدم لغاية منطقة ال 18 يمررها صوب شادلي هذا الأخير تسديدة قوية  تصطدم بالدفاع، للركنية التي لم تأت بالجديد، وفوت فرصة إفتتاح باب التسجيل لأصحاب الأرض. ولم يكتف ابناء المدرب شرف حجار بهذا بل راحوا يحاولون بكل الطرق فرض سيطرتهم، حيث راح اللاعب رحال من جانب السريع وبعد هجمة منسقة من الخلف يجرب حظه بكرة علت العارضة ببضع ملمترات، كان هدا في (د18). وتمكن الحارس علاوي من جانب جمعية وهران من إحباط أخطر فرصة للمحليين في (د35)، بعد عمل منظم قاده اللاعب زيدان، الذي مرر صوب قوميدي، هذا الأخير حولها لرحال الذي بلمسة جميلة وضع موسي في مكان مناسب لإفتتاح باب التسجيل ، بعد أن وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس علاوي الذي أبعد الخطر بإعجوبة. في (د45)، تلقى اللاعب عنان كرة مرتدة ، بعد قدفة من زميله سعيدة إرتطمت بالمدافع ، لتعود لعنان الذي حولها بنصف مقصية داخل الشباك، لكن الحكم كان في المكان المناسب ورفضه بداعي التسلل، معلنا بعدها نهاية الشوط الاول مثلما بدأ.

الشوط الثاني:

بداية الشوط الثاني دخله المحليون بنفس العزيمة والإرادة ليكون لهم ما كانوا يبحثون عنه، رحال سلسلة من المراوغات، من الجهة اليمنى لمرمى لازمو، يمرر لعنان، هذا الأخير يوزع صوب زميله سعيدة الذي وضعها داخل الشباك برأسية جميلة في (د50) معلنا فرحة الأنصار بالمدرجات . اللاعب البديل هاشم من جانب السريع ، فعل كل شيء في (د69)، بعد أن روض الكرة التي جاءته من زميله قوميدي الذي وزعها من منطقة العمليات ، لكنه وبدل وضعها في المرمى راح يجانبه بغرابة مفوتا فرصة قتل المباراة ، رغم أن الفرصة كانت مواتية. من الجهة المقابلة ضيع هجوم الزوار كرة كانت تبدوا سانحة لتعديل الكفة، بعد أن راوغ هشام الشريف لاعبي السريع في (د70)، وسدد صوب الحارس زايدي الذي ابعد الكرة بصعوبة وجدت لاعب لازمومباركي الذي كان متحررا من الرقابة لكنه وضع الكرة فوق الإطار هو الآخر وضيع على نفسه وعلى فريقه فرصة سانحة. وفي نهاية المباراة في (د90+2)، راح البديل هاشم يستغل كرة أبعدها المدافع كروم  بصعوبة، بعد توزيعة من زيدان، ليحاول وضعها بطريقة فنية اخل الشباك لكن مقصيته ضعيفة بين أحضان حارس لازمو، قبل أن يعلن الحكم نهاية المباراة بتفوق المحليين بهدف يتيم للارد.

 

ش.بجاية 3-0 إ.البليدة

ملعب الوحدة المغاربية ببجاية، طقس مشمس، أرضية صالحة، جمهور متوسط، تنظيم محكم، تحكيم للثلاثي: بن جهال، عوماري، لعريبي

الأهداف: غانم (د60) و بايتاش (د73)  بن سايح (د89) لـ بجاية

شبيبة بجاية: ملكرش، خلاف نبيل، خلاف أسامة، علالي، برشيش، بن مسعود، بايتاش، نياطي، بن عياش، غانم، الباهي

المدرب: بوسكين

إتحاد البليدة: بوطاقة، قتال، حميدة، طيب سليمان، محمدي، الهواري، حرباش، قاسم مهدي، عيسى الباي، زرقين، كبوب

المدرب: بلحنافي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملخص اللقاء

الشوط الأول:

عرفت بداية الشوط الثاني دخولا قويا من طرف لاعبي الفريق الزائر، وفي (د54) تشيكو ينفذ مخالفة مباشرة من مشارف منطقة العمليات، لكن كرته افتقدت لقليل من التركيز ومرت فوق الإطار بقليل. جاء رد فعل لاعبو الحراش سريعا على فرصة تشيكو، وكان في (د56) بعد مخالفة من بومشرة منفذة بشكل جيد ناحية الرفقاء، إزماني يرتقي فوق الجميع برأسية قوية لكن كرته أخطأت طريق المرمى وراحت فوق العارضة. واصل لاعبو الحراش ضغطهم على مرمى بوسعادة قصد فتح باب التسجيل لكن من دون نتيجة، وفي (د63) وبعد عمل جميل من غزماني على الجهة اليسرى، يمرر ناحية بومشرة، الأخير يسدد لكن المدافع البوسعادي طايبي كان في المكان المناسب وناب عن حارسه في إبعاد الخطر، بعدما كانت الكرت متجهة نحو الشباك. شهدت (د80) فرصة للحراش، بعد عمل ثنائي بين بومشرة والبديل عواد، لتنتهي الكرة لدى الأول الذي يسدد لكن كرته مرت جانبية، ليأتي الرد من الأمل في (د90) عن طريق البديل طويل، الذي يتوغل ثم يمرر داخل منطقة العمليات ناحية البديل الآخر عنتر الذي يضيع ما لا يضيع أمام الحارس مويسي بعد تسديدة ضعيفة، لينتهي اللقاء على نتيجة التعادل السلبي.

 

م.سعيدة 1-1 ج.الشلف 

ملعب 13 أفريل، أرضية صالحة، طقس معتدل، تنظيم محكم، تحكيم للثلاثي براهيم، بولقرينات، بداش

الأهداف: حميدي بلعيد (ر.ج د 15) لـ سعيدة / بن حملة (ر.ج د42) لـ الشلف

م.سعيدة: سفيون، شحيمة، عبدي، بن عيادة، صيلع، قاريش، بن ويس، سياحي، حميدي بلعيد، صديق، بخوش

المدرب: سبع

ج.الشلف : وابدي، بن قابلية، مليكة، بودينة، مرواني، عراب، بلحوة، بن حملة، جاهل، بن معروف، مغيلي

المدرب: زاوي 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملخص اللقاء

الشوط الأول:

بداية الداربي بين مولودية سعيدة وجمعية الشلف كان بمستوى متوسط في الربع ساعة الأولى ووسط تكافؤ في اللعب، ففي د15 تماس من بن ويس ناحية صديق يتوغل داخل منطقة العمليات ويعرقل من طرف المدافع عراب والحكم يعلن عن ضربة جزاء ينفذها حميدي بلعيد بنجاح، بعدها عاد المحليون للخلف وكانت السيطرة للشلفاوة ففي د19 هجمة منظمة لجمعية الشلف الكرة تصل لمغيلي يسدد من 30 متر وكرته فوق العارضة بقليل. بعدها في د 25 تتحصل جمعية الشلف على 5 ركنيات متتالية لجمعية الشلف دون جدوى، وفي د27 هجمة معاكسة للمولودية تصل الكرة إلى سياحي الذي كان أمام فرصة سانحة للتمرير نحو زميله حميدي بلعيد الذي كان وجها لوجه ولكن لم يقم بذلك وهو ما آثار سخط الأنصار في المدرجات، بعدها في د41 ركنية من مليكة المهاجم سياحي يلمس الكرة بيده والحكم براهيم يعلن عن ضربة جزاء ينفذها بن حملة معدلا النتيجة لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

الشوط الثاني:

خلال الشوط الثاني دخلت الجمعية بقوة ففي د48 هجمة معاكسة للشلف بن حملة يقذف بقوة تمر بجانب القائم، بعدها في د59 كان هنالك خطأ مشترك بين المدافعين بن ويس وشحيمة والكرة يخطفها مليكة الذي كان في وضعية مناسبة وجها لوجه يسدد وكرته جانبية عن مرمى سفيون محاولات جمعية الشلف تواصلت ففي د63 توزيعة من بلحوة ناحية بن قابلية الذي كان وجها لوجه ويضيع فرصة ذهبية أمام براعة حارس “الصادة” سفيون، بعدها في د70 توزيعة من البديل بومليت ورأسية حميدي شيخ فوق العارضة الأفقية لحارس الجمعية وليد وابدي بعدها في د88 حالة من الارتباك في دفاع سعيدة تعود الكرة للمدافع عراب يسدد بقوة وكرته في القائم بعدها لم تكن هنالك محاولات كثيرة من الجانبين لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله،.

ن.مقرة 1-0 و.تلمسان

ملعب الإخوة بوشليق بـ مقرة ، أرضية صالحة، جمهور غفير، تنظيم محكم، تحكيم للثلاثي حنصال، عزرين، بونوة، والرابع شماس

الأهداف: زيوش (د35) لـ مقرة

ن . مقرة : شلالي، بالح، هبال، توهامي، نوارة، بيبي، أوكريف، أميري، بوخاري، زيوش، نزواني.

المدرب : عزيز عباس

و . تلمسان: سوفي، مسعودي، بن عياد، حاج بوقش، بن فولة، بحراوي، برحلة، الهبيري، بلحاج، سعدي، معمر يوسف.

المدرب : فؤاد بوعلي

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ملخص اللقاء

الشوط الأول:

بداية المباراة كانت سريعة من جانب لاعبي مقرة، الذين دخلوا بنية مباغتة الخصم والتقدم في النتيجة، حيث سجلنا أول فرصة في الدقيقة الأولى، عن طريق نزواني الذي تلقى كرة من زميله أميري نزواني برأسية كرته يتألق الحارس سوفي في صدها إلى الركنية . لم يتأخر رد الزوار الذي جاء سريعا في (د3) بن فولة يسدد من بعيد كرة قوية الحارس التلمساني يتألق في إخراجها لـ الركنية . (د26) هجمة مرتدة سريعة من جانب المحليين، الكرة تصلح لـ بالح الذي توغل داخل منطقة العمليات يتعرض لعرقلة من طرف الحارسى التلمساني سوفي، لاعبو مقرة يحتجون بشدة ويطالبون بركلة جزاء غير أن الحكم طالب بمواصلة اللعب . بعدها واصل أصحاب الدار ضغطهم على منطقة دفاع الزوار، وكاد نزواني أن يمنح الأسبقية لفريقه في (د30) بعدما تلقى كرة في العمق من زميله أميري، نزواني وجه لوجه يضيع . وبعد طول إنتظار تمكن أصحاب الدار من فتح باب التسجيل في (د36) عن طريق زيوش بعد هجمة مرتدة سريعة،  قادها بالح الذي وزع ناحية زيوش هذا الأخير من دون رقابة يضع الكرة في شباك الحارس التلكساني مانح فريقه الأسبقية، ومحررا الأنصار الذين حضروا بقوة، بعدها لم نشاهد ردة فعل قوية من جانب الزوار إلى غاية إعلان حكم اللقاء نهاية المرحلة الأولى بتقدم أصحاب الدار بهدف دون رد .

الشوط الثاني:

بداية المرحلة الثانية كانت قوية من جانب المحليين الذين بحثوا عن مضاعفة النتيجة، (د50) أميري ينفذ مخالفة مباشرة الحارس التلساني سوفي يتألق في إبعاد الكرة إلى الركنية . رد فعل الزوار جاء محتشما في (د53 ) عن طريق عبال الذي حاول التسديد من بعيد، الكرة إنتهت في أحضان الحارس شلالي . (د67) كاد البديل حميتي أن يضيف الثاني لـ النجم بعدما وجد نفسه وجه لوجه أمام الحارس سوفي، هذا الأخير الذي عرف كيف يبعد الكرة بأعجوبة إلى الركنية . بعدها أنقذ حارس عرين النجم شلالي فريقه من هدف محقق في (د78) بعدما إنفرد مسعودي بالحارس شلالي، الذي عرف كيف يتصدى للكرة ويبعدها بصعوبة كبيرة . أخر فرصة سانحة للتهديف من جانب المحليين جاءت في (د77) عن طريق بوخاري الذي سدد كرة قوية تألق الحارس التلمساني سوفي في صدها إلى الركنية، بعدها ل نلحظ فرص تستحق الذكر بعدما عرف لاعبو مقرة كيف يسيرون اللقاء لصالحهم، لينهي حكم اللقاء نهاية المباراة بفوز النجم وسقوط الوداد .

 

إ.الحراش 0-0 أ.بوسعادة

ملعب أول نوفمبر بالمحمدية، جمهور قليل، طقس معتدل، أرضية صالحة، تنظيم محكم، تحكيم للثلاثي : عاشوري، بن حمودة وتامرابط.

إ. الحراش: مويسي، يغني، حميدي، إزماني، بن عمارة، العمالي، بن عبد الرحمان، بومشرة، بلعربي، مدان، بعوش.

المدرب :العوفي.

أ. بوسعادة: متحزم، غزالة، طايبي،  خلاف، خيراوي، بيطام، بن مالك، تشيكو، جبالي، يعلاوي، الغرنازي.

المدرب :صخراوي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملخص اللقاء

الشوط الأول:

جاءت بداية المباراة سريعة من طرف لاعبي الفريق الزائر، حيث هددوا مرمى الحراش مبكرا وفي (د3)، بعد عمل فردي مميز من يعلاوي على الجهة اليمنى، قبل أن يوزع ناحية الرفقاء، كرته يستقبلها تشيكو برأسية قوية إلا أن الحارس الحراشي مويسي كان في المكان المناسب وتمكن من صد الكرة. عرفت المباراة مستوى متواضعا في بدايتها، حيث لم نشهد فرصا واضحة من الفريقين، إلى غاية (د25) حيث شهدنا رد فعل لاعبي الحراش على فرصة الأمل، وكان عن طريق هجوم منظم قاده إزماني قبل أن يمرر ناحية العمالي، الأخير يسدد لكن الدفاع يرد الكرة، لتعود إلى بومشرة الذي يسدد بقوة، لكن كرته مرت جانبية. واصل لاعبو الحراش ضغطهم على مرمى بوسعادة قصد فتح باب التسجيل، لكن من دون نتيجة، حيث شهدت (د29) فرصة سانحة للتهديف، بعد هجوم سريع قاده بومشرة الذي قدم كرة جميلة للعمالي، الأخير يتوغل داخل منطقة العمليات على الجهة اليمنى ثم يسدد لكن كرته مرت جانبية بقليل. حاول لاعبو الحراش التقدم قبل نهاية الشوط الأول، وكانت لهم فرصة سانحة في (د31) بعد مخالفة منفذة بشكل جيد من مدان ناحية القائم الثاني، حميدي يستقبل الكرة برأسية قوية، إلا أنها علت المرمى ولم تعرف طريق شباك الحارس متحزم، ليتمركز اللعب بعد ذلك في وسط الميدان مع غياب للفرص، لينتهي الشوط الأول على نتيجة التعادل السلبي.

الشوط الثاني:

عرفت بداية الشوط الثاني دخولا قويا من طرف لاعبي الفريق الزائر، وفي (د54) تشيكو ينفذ مخالفة مباشرة من مشارف منطقة العمليات، لكن كرته افتقدت لقليل من التركيز ومرت فوق الإطار بقليل.جاء رد فعل لاعبو الحراش سريعا على فرصة تشيكو، وكان في (د56) بعد مخالفة من بومشرة منفذة بشكل جيد ناحية الرفقاء، إزماني يرتقي فوق الجميع برأسية قوية لكن كرته أخطأت طريق المرمى وراحت فوق العارضة. واصل لاعبو الحراش ضغطهم على مرمى بوسعادة قصد فتح باب التسجيل لكن من دون نتيجة، وفي (د63) وبعد عمل جميل من غزماني على الجهة اليسرى، يمرر ناحية بومشرة، الأخير يسدد لكن المدافع البوسعادي طايبي كان في المكان المناسب وناب عن حارسه في إبعاد الخطر، بعدما كانت الكرت متجهة نحو الشباك.شهدت (د80) فرصة للحراش، بعد عمل ثنائي بين بومشرة والبديل عواد، لتنتهي الكرة لدى الأول الذي يسدد لكن كرته مرت جانبية، ليأتي الرد من الأمل في (د90) عن طريق البديل طويل، الذي يتوغل ثم يمرر داخل منطقة العمليات ناحية البديل الآخر عنتر الذي يضيع ما لا يضيع أمام الحارس مويسي بعد تسديدة ضعيفة، لينتهي اللقاء على نتيجة التعادل السلبي.

 
 

ت.مستغانم 1-1 ر.القبة 

ملعب محمد بن سعيد، طقس معتدل، أرضية جيدة، جمهور متوسط، تنظيم محكم. التحكيم للثلاثي: بهلول، سعدي وڤسوم.

الأهداف: عمراني (د33) لـ ت.مستغانم / بن عمار (د45+2) لـ ر.القبة

ت.مستغانم: بلعربي، زروال، نايل، عمراني، حمزة، بن طالب، بن زازة، بن شاوش، فلاحي، خلوفي ومادوني.
المدرب: مختار عساس.

ر.القبة: شويح، آيت علي، تاكفاريناس، مرباح، ڤريش، جلاوي، بن عبدي، إنسعد، بن عمار، بوڤروة وماماش.
المدرب: سيد احمد سليماني.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوط الأول:
المرحلة الأولى من المباراة كانت مملة نوعا ما، حيث لم تشهد الكثير على المستوى الفني، بدليل أننا لم نسجل العديد من الفرص عكس ما كان عليه في اللقاءات السابقة، فتمركز اللعب تقريبا في وسط الميدان. أولى المحاولات الخطيرة، كانت لصالح الترجي في (د11)، عندما كسر بن زازة رتابة اللقاء، يتلقى كرة في منتصف الميدان، يتقدم ويمرر في العمق ناحية مادوني، لكن حارس القبة شويح كان أسرع من مهاجم “الحواتة”. رد فريق رائد القبة لم يتأخر كثيرا، ففي (د14)، بادر الزوار لتهديد مرمى الحارس بلعربي، عن طريق توزيعة من آيت علي، ناحية إنسعد، هذا الأخير وبرأسية كان يخادع الحارس بلعربي، لكن كرته مرت فوق الإطار دون أي جديد. بعد ذلك، اعتمد الفريقان على التمريرات العرضية السلبية في وسط الميدان، الأمر الذي أدى إلى ركود كبير حتى (د32)، بن طالب من جانب الفريق المحلي يوزع كرة من مخالفة غير مباشرة ناحية المدافع المتقدم عمراني، هذا الأخير وكعادته يرتقي فوق الجميع، وبرأسية محكمة يسجل الهدف الأول لترجي مستغانم وسط فرحة كبيرة من لاعبي وأنصار الفريق المحلي. عاد فريق ترجي مستغانم من جديد للهجوم، بحثا منه عن مضاعفة النتيجة وتسجيل الهدف الثاني، وهو ما كان قريبا منه في (د40)، بعد تمريرة جميلة من بن زازة ناحية فلاحي، هذا الأخير ومن على مشارف منطقة العمليات، يسدد بقوة والحارس شويح يخرج الكرة بأصابع يديه إلى الركنية. في وقت كانت المرحلة الأولى من اللقاء تلفظ أنفاسها، وبالضبط في (د45+2)، تحصل الفريق الضيف على مخالفة جانبية، أو شبه ركنية تولى تنفيذها انسعد في القائم الثاني ناحية بن عمار، هذا الأخير وبرأسية أخرى محكمة، يرد على عمراني ويعادل النتيجة لصالح فريقه. وهو الهدف الذي انتهت عليه المرحلة الأولى.

الشوط الثاني:
بداية الشوط الثاني من المباراة، وعكس المرحلة الأولى، كان سريعا خصوصا من جانب الفريق الزائر، الذي باشر إلى تهديد مرمى الحارس بلعربي بدون مقدمات، حيث لم يمهل الترجي سوى دقيقة، حتى هدد مرماه عن طريق آيت علي الذي ينفرد بالحارس بلعربي، يسدد من وضعية وجها لوجه وحارس الترجي يبعد الخطر عن مرماه بالقدم. محاولات الفريق الزائر تواصلت، وهذه المرة في (د50)، عن طريق ماماش الذي قاد هجوما خاطفا، معتمدا فيه على نفسه فقط، حيث راوغ الجميع وتوغل داخل منطقة العمليات، لينفرد بالحارس بلعربي، وبغرابة شديدة يضيع فرصة مضاعفة النتيجة، بعدما سدد تسديدة ضعيفة للغاية، وكأنه قرر التسديد ليتراجع عن ذلكـ لكن الوقت كان قد فات وفاتت عليه وعلى فريقه فرصة التقدم لأول مرة في اللقاء. رد فريق ترجي مستغانم على محاولات “القباويين” في الشوط الثاني، أتى في (د51)، بعد عمل فردي جميل من زروال على الجهة اليمنى، يمرر ناحية بن زازة في القائم الأول، هذا الأخير يسدد وكرته تمر جانبية عن إطار مرمى الحارس شويح. دقائق بعد ذلك، وبالضبط في (د62)، عاد نفس اللاعب لتهديد مرمى شويح، وهذه المرة بعدما تلقى تمريرة من زميله فلاحي، يسدد بالعقب لكن كرته تنتهي في أحضان حارس رائد القبة. بحث المحليين على الهدف الثاني والتقدم في النتيجة تجلى في سيطرة وضغط مع نهاية المباراة، لكنها كانت سيطرة عقيمة، ففي (د74)، جرب المهاجم خلوفي حظه بالتسديد من بعد 25 متر، لكن كرته القوية انتهت في أحضان الحارس شويه الذي سيطر عليه بصعوبة نوعا ما. آخر محاولات المباراة، وآخر الفرص فيها كان للفريق الضيف، عن طريق آيت علي، هذا الأخير الذي ينفرد بالحارس بلعربي، يسدد بقوة لكن حارس عرين “الحواتة” ينقذ الموقف وينقذ مرماه من هدف محقق، وإلا لسقط الترجي لأول مرة بميدانه هذا الموسم. لتنتهي المباراة بعد ذلك على وقع التعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة.

 

ومن جريدة النصر

مولودية سعيدة (1) – جمعية الشلف (1)

الرائـــــــد يحقّق الأهم و يبقى دون هزيمـــة
حققت جمعية الشلف ما تنقلت لأجله، وعادت بنقطة ثمينة من السفرية التي قادتها عشية أمس لسعيدة، بعدما فرضت التعادل على المولودية المحلية، وهي النتيجة التي سمحت للرائد بتعميق الفارق عن أقرب ملاحقيه لأربع نقاط كاملة.
وكانت بداية المباراة متكافئة، مع أفضلية طفيفة لأصحاب الأرض الذين حاولوا مباغتة الضيوف باكرا، وكانت لهم بعض الفرص على غرار رأسية بن عيادة (د11)، والتي مرت جانبية قبل أن يستفيدوا من ركلة جزاء (د15)، بعد توغل المهاجم صديق في منطقة العمليات وعرقلته، وتولى حميدي بلعيد تنفيذ الركلة ناجحا في تحويلها لهدف السبق، هذا الهدف حرك مشاعر الشلفاوة الذين رموا بثقلهم نحو الهجوم وحاول مغيلي مباغتة الحارس سفيون بقذفة من بعيد (د19) لكنها مرت فوق العارضة بقليل، تلتها سلسلة من الركنيات لفائدة الجمعية (د25)، لم تفلح جميعها، ليستفيد الزوار أيضا من ركلة جزاء (د41)، بعد لمسة يد واضحة من سياحي داخل منطقة العمليات، ونجح بن حملة في تحويلها لهدف التعادل.
ودخل المحليون المرحلة الثانية، بقوة وتحسن أداؤهم لاسيما بعد دخول حكار والمخضرم حميدي الشيخ، في الوقت الذي اعتمد فيه أشبال زاوي سمير على الهجمات المرتدة، وتألق حارس الجمعية وابدي في التصدي لكرة بن ويس (د55)، واستفادت المولودية من خطأ خطير (د75) بعد عرقلة البديل حكار على بعد 20 مترا تقريبا، تولى تنفيذه بن عيادة ومرة أخرى حارس الجمعية وابدي ينقذ مرماه من هدف مؤكد.
 وتواصلت حملات المولودية، ليسدد حميدي الشيخ قذفة من على بعد 30 مترا (د82) وجدت وابدي بالمرصاد، بالمقابل أنقذ القائم مرمى سفيون من هدف قاتل في الثواني الأخيرة إثر تسديدة بن حملة، لتنتهي المواجهة في الأخير بالتعادل الإيجابي، حافظت به جمعية الشلف على سجلها الخاوي من الهزائم.      

                   عبد الجليل

شبيبة بجاية (03) – اتحاد البليدة (0)

الشـبيبـة تنتفــض بثــلاثيــة
حقق فريق شبيبة بجاية فوزا عريضا وثمينا على حساب متذيل الترتيب اتحاد البليدة، وسحقه بثلاثية نظيفة ليستعيد نشوة الانتصارات التي غابت منذ جولة الافتتاح.
 بداية الشوط الأول، كانت لصالح الزوار الذين نقلوا الخطر إلى منطقة المحليين وكادوا يفتتحون باب التسجيل في الدقيقة الثالثة، عن طريق كبوب لولا براعة الحارس مكرش، الذي تصدى لمحاولته وأنقذ فريقه من هدف محقق. 
رد فعل الفريق البجاوي، جاء متأخرا، حيث انتظر إلى غاية (د37) ليخلق أول فرصة سانحة للتسجيل، عن طريق المهاجم باهي الذي وجه تسديدة قوية داخل منطقة العمليات، صدها الحارس بوطاقة بصعوبة. 
وبعد مرور دقيقتين، أتيحت للشبيبة فرصة أخرى عن طريق نفس اللاعب، الذي سدد بقوة قبل أن يتدخل أحد المدافعين ليبعد الكرة.
 الشوط الثاني، دخله المحليون بقوة وفرضوا ضغطا مكثفا على منطقة اتحاد البليدة، أثمر في الدقيقة 62 ، بهدف السبق وقعه اللاعب غانم عن طريق مخالفة مباشرة أسكن على إثرها الكرة في شباك الحارس بوطاغة.
 دخول المهاجمين بلغربي وخزري أعطى إضافة للخط الأمامي، الذي واصل نقل الخطر إلى مرمى الزوار، وكاد بلمسعود في (د 66)، أن يسجل الهدف الثاني، بعد خروجه وجه لوجه مع الحارس، غير أن كرته مرت بجانب القائم، لتثمر بعدها محاولات الشبيبة في (د 73)،  بهدف ثان وقعه المهاجم بلغربي، الذي أنهى لقطة جماعية، قام بها رفاقه بإسكان الكرة في شباك حارس اتحاد البليدة. 
وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، نجح البديل بن سايح في إحراز الهداف الثالث، الذي سمح لفريقه بضمان ثلاث نقاط ثمينة، أكد بها تعادل الجولة الماضية أمام الرائد وجدد العهد مع الانتصارات.
أ/س

 

نجم شباب مقرة (1) – وداد تلمسان (0)

 

النجـم يحـصد الفـوز الثالث على التوالي
تمكن أمس، فريق نجم شباب مقرة من تحقيق الفوز الثالث على التوالي في البطولة، وهذه المرة كان وداد تلمسان ضحية استفاقة المحليين الذين افتتحوا باب التسجيل في الدقيقة 35 عن طريق زيوش وكادت الفاتورة تكون أثقل، لو أحسن الهجوم تجسيد الفرص الكثيرة، التي أتيحت لهم في الشوط الثاني خصوصا.
بداية اللقاء، شهدت سيطرة نسبية للزوار، الذين حاولوا الوصول إلى منطقة عمليات نجم مقرة، بعدما تحكموا في منطقة وسط الميدان، في حين اكتفى المحليون، بامتصاص محاولات زملاء سعيدي طيلة ال20 دقيقة الأولى، قبل أن يتمكن أبناء المقري من تنظيم صفوفهم، وصنع الكثير من الفرص السانحة، التي أحرجت الحارس سوفي، هذا الأخير عاش لحظات صعبة في الدقيقة 25، واضطر لعرقلة اللاعب بالح لإجهاض فرصة هدف محقق للمحليين، الذين سيطروا  بعد ذلك على مجريات اللعب وهددوا مرمى سوفي في عديد المناسبات وكانوا الأقرب إلى التسجيل خاصة في الدقيقة 33 عن طريق نزواني، الذي ضيع وجها لوجه، قبل أن يجسد زيوش محاولات فريقه بهدف جميل في الدقيقة 35، معلنا الأفراح في المدرجات، وهي النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول، رغم رد فعل الضيوف في الدقيقة 43 عن طريق بلفولة، التي ردها  الحارس شلالي.
في المرحلة الثانية، عاد المحليون وكلهم عزيمة على انتزاع الفوز، عكس الزوار الذين لم يقدموا الشيء الكثير، واكتفوا بتحصين دفاعاتهم، وعاش الحارس سوفي أوقات عصيبة، حيث أنقذ شباكه في أكثر من مرة، خاصة في لقطة أميري في الدقيقة 50، إثر مخالفة مباشرة، ليعود هبال بعد دقيقتين عن طريق قذفة قوية، وجدت مرة أخرى الحارس في المكان المناسب، الذي أنقذ فريقه من أهداف محققة، خاصة في الدقيقتين 63 و69 عن طريق كل من بالح والبديل فارس حميتي، في حين كان رد فعل الزيانيين محتشما، حيث لم يتمكنوا من تشكيل أي خطر على منطقة الحارس شلالي، عدا محاولة البديل مسعودي في الدقيقة 78، لينتهي اللقاء في روح رياضية عالية بين الفريقين.
فارس قريشي  

 

شبيبة سكيكدة (0) – اتحاد بسكرة(0)

قاسم يحرم البساكرة من الفوز
واصلت أمس، شبيبة سكيكدة سلسلة نتائجها السلبية، حيث تعثر مجددا أبناء روسكيادا داخل الديار أمام الضيف اتحاد بسكرة.
المرحلة الأولى، عرفت مستوى متوسطا مع سيطرة عشوائية من جانب المحليين، الذين حاولوا تدارك الخسارة الأخيرة المسجلة أمام أمل بوسعادة، والتي جعلت الأنصار لا يتوافدون بقوة إلى المدرجات، مثلما تعودنا عليه في ملعب 20 أوت، أين أتيحت أول محاولة لأشبال بوغرارة في (د8)، بعد هجمة من الجهة اليسرى قادها خناب يمرر ناحية مترف، هذا الأخير يتوغل ويوزع ناحية بطروني، الذي كان في وضعية مناسبة، غير أن رأسيته مرت فوق المرمى، وهي الكرة التي حركت الزوار، وجعلتهم يخرجون نوعا ما من قوقعتهم، بغية مباغتة أبناء روسيكادا، وهو ما كاد أن يتحقق لو عرف كيف يستغل دخية، فرصة تواجده في وضعية وجها لوجه مع حارس الشبيبة قاسم في (د29)، لكن كرته علت العارضة الأفقية، وهي المحاولة التي أدخلت الشك للمحليين، الذين لم يستغلوا غياب عدة ركائز في تشكيلة الاتحاد، لتنتهي المرحلة الأولى بنتيجة التعادل السلبي.
المرحلة الثانية، سارت على نحو سابقتها، أين دخلها المحليون بنية الوصول مبكرا إلى مرمى الزوار، حيث أتيحت لهم فرصة في(د48)، بعد تمريرة في العمق من زلامي ناحية قاسمي، الذي وجد نفسه في وضعية وجها لوجه، غير أن حارس الاتحاد كان يقظا وأنقذ فريقه من هدف محقق، ومع مرور الوقت اكتسب أبناء الزيبان ثقة في النفس وراحوا يهددون مرمى الشبيبة، مثلما حدث في(د62) بعد عمل ثنائي بين صغير مع بن عاشور، وقذفة هذا الأخير تمر فوق العارضة، ليتمركز بعد ذلك اللعب في وسط الميدان، مع تطويق أشبال المدرب لكناوي منطقتهم كما ينبغي مع الاعتماد على الحملات المعاكسة، والتي كللت إحداها بضربة جزاء في (د85)، أخفق كباري في تحويلها إلى هدف السبق، بعدما نجح الحارس قاسم في التصدي لها، لتنتهي المباراة بنتيجة التعادل السلبي.
كمال واسطة

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

عن موقع امل بوسعادة

%d مدونون معجبون بهذه: