شباب عين فكرون (3) أمل بوسعادة (0) ثلاثية نظيفة تعقد من مهمة الامل - موقع فريق امل بوسعادة
الرئيسية 8 اقوال الصحف الرياضية 8 شباب عين فكرون (3) أمل بوسعادة (0) ثلاثية نظيفة تعقد من مهمة الامل
شباب عين فكرون (3)    أمل بوسعادة (0) ثلاثية نظيفة تعقد من مهمة الامل

شباب عين فكرون (3) أمل بوسعادة (0) ثلاثية نظيفة تعقد من مهمة الامل

انتفض شباب عين فكرون و  أنهى سلسلة نتائجه السلبية، بالفوز بنتيجة عريضة على الضيف أمل بوسعادة في مباراة سارت في اتجاه واحد، و مرور السلاحف إلى السرعة الثالثة الأمر يحدث لأول مرة هذا الموسم، و الانتصار الثاني جاء بعد 7 عجاف.
المقابلة عرفت انطلاقة سريعة من جانب المحليين، الذين توجهوا صوب الهجوم بحثا عن هدف مبكر، و قد أتيحت لهم أولى الفرص السانحة للتهديف في الدقيقة السابعة، بعد عمل فردي من حلوي ختمه بتصويبة قوية، وجد الحارس قحة صعوبة كبيرة في التصدي لها. سيطرة السلاحف وجدت طريقها التجسيد عند الدقيقة 12، بعد ركنية نفذها طاطام و استغل على إثرها علام سوء تموقع محور دفاع الضيوف، ليسكن الكرة برأسية محكمة في شباك الحارس قحة، مفجرا فرحة عارمة في أوساط الأنصار القليلون الذين أموا المدرجات.
هذا الهدف المبكر حرر عناصر الشباب، بدليل أنها أحكمت سيطرتها المطلقة على مجريات اللعب، و كان باستطاعة حلوي أن يضاعف النتيجة بعد 5 دقائق فقط من هدف السبق، لما تخلص من المراقبة و انفرد بالحارس الزائر، إلا أن براعة قحة مكنته من إنقاذ مرماه من هدف محقق. انهيار البوسعادية كان من جميع الجوانب، على اعتبار أن أهل الدار كانوا الأفضل، و قد كاد القائد أوكريف أن يوقع الهدف الثاني بصاروخية من الدائرة المركزية، غير أن العارضة الأفقية نابت عن الحارس قحة في التصدي للكرة.
سيطرة الشباب ترجمها طاطام بهدف ثان في الدقيقة 26، بقذفة قوية من على بعد 30 مترا فشل الحارس قحة في التصدي لها، و لو أن فاتورة الأمل في هذا الشوط كادت أن تكون أثقل بالنظر إلى الفرص الثلاثة التي ضيعها كل من حلوي و شتيح، و التي كانت أخطرها في الدقيقة 41، لما كان قريبا من التسجيل لكن بن شرقي تدخل في آخر لحظة و أبعد الكرة من على خط المرمى.
المرحلة الثانية عرفت خروج الزوار من قوقعتهم في محاولة لتدارك الوضع، خاصة و أن المدرب بونعاس قام بتغييرين دفعة واحدة، بإقحام كل من كاب و عياش سعيا منه لتفعيل القاطرة الأمامية، لكن من دون تشكيل أي خطورة على مرمى الحارس خلفة.
النجاعة كانت من جانب السلاحف لأن المرتدات الهجومية كانت المفتاح الذي راهن عليه المدرب المؤقت بولقوس، و هو الخيار الذي كلل بهدف ثالث في الدقيقة 57 بعد تمريرة على طبق من حلوي إلى زميله قريشي، الذي لم يجد أية صعوبة في إسكان الكرة في شباك قحة.
هذا الهدف قضى كلية على آمال البوسعادية في العودة في النتيجة، و طمأن بالمقابل السلاحف و أنصارهم على النقاط الثلاث، مما أفقد المباراة نكهتها في باقي الدقائق و لم تختلف عن الوديات لأنها سارت في اتجاه واحد، و لصالح الشباب و قد كاد غلاب أن يسجل الهدف الرابع في الدقيقة 74، عندما انفرد بالحارس قحة إلا أن قذفته جانبت إطار المرمى بقليل.
آخر فرصة في اللقاء كانت تضييع بوخاري الهدف الرابع للشباب، عندما وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس، لكنه فشل في التسجيل ليطلق الحكم بشير صافرة النهاية، بفوز منطقي و مستحق لأهل الدار.  

   صالح . ف

عن ahmed

%d مدونون معجبون بهذه: